هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـذكرت رسـماً بـاللوى وطلـولا
وعهــداً لاوقـات الغـرام جميلا
وعيشـاً سـلبناه النوى فاسترده
سـريعاً ومـا زال الزمان بخيلا
وعصــر وصــال خلتـه لانقضـائه
قصـيراً ولـولا الوصل كان طويلا
فارسـلت مـن لحظي رسولاً وطالما
جرى اللحظ بين المهجتين رسولا
أذكرهـا مـا لـم تكن نسيت وكم
يواصـل بالـذكر الخليـل خليلا
وان تلتقينـي جـانب الحي ساعة
منكــرة تحــت اللثـام اصـيلا
وان تتقـي لحـظ العـواذل انهم
كـثير وان الـدهر صـار عـذولا
فجـادت بحسـن الوعد والحب آمر
وعــاد رسـولي بالنجـاح كفيلا
نجيب بن سليمان الحداد.صحفي أديب، له شعر، وهو ابن أخت الشيخ إبراهيم اليازجي.ولد في بيروت، وتعلم بها وبالإسكندرية، وكان في هذه من كتاب جريدة (الأهرام) ومجلة (أنيس الجليس)، وأصدر مع آخرين جريدة (لسان العرب) يومية، ثم أسبوعية بالقاهرة، وعاد إلى الإسكندرية فتوفى بها.له (تذكار الصبا -ط) وهو ديوان شعره.ولعادل الغضبان (الشيخ نجيب الحداد -ط) في سيرته وأدبه.له: قصص روائية منها (رواية صلاح الدين الأيوبي-ط)، و(شهداء الغرام - ط)، و(حمدان - ط) مسرحية، و(السيد - ط) ترجمها عن الفرنسية، و(غصن البان - ط) و(الفرسان الثلاثة - ط).