هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَا يَـا طَبِيـبَ الْجِـنِّ وَيْحَـكَ دَاوِنِي
فَـإِنَّ طَبِيـبَ الْإِنْـسِ أَعْيَـاهُ دَائِيَـا
أَتَيْـتُ طَبِيـبَ الْإِنْـسِ شـَيْخاً مُدَاوِيَا
بِمَكَّـةَ يُعْطِـي فِـي الدَّوَاءِ الْأَمَانِيَا
فَقُلْـتُ لَـهُ يَـا عَـمُّ حُكْمُـكَ فَاحْتَكِمْ
إِذَا مَا كَشَفْتَ الْيَوْمَ يَا عَمِّ مَا بِيَا
فَخَـاضَ شـَرَاباً بَـارِداً فِـي زُجَاجَـةٍ
وَطَـــرَّحَ فِيــهِ ســَلْوَةً وَســَقَانِيَا
فَقُلْـتُ وَمَرْضـَى النَّـاسِ يَسْعَوْنَ حَوْلَهُ
أَعُـوذُ بِـرَبِّ النَّـاسِ مِنْـكَ مُـدَاوِيَا
فَقَـالَ شـِفَاءُ الْحُبِّ أَنْ تُلْصِقَ الْحَشَا
بِأَحْشـَاءِ مَـنْ تَهْوَى إِذَا كُنْتَ خَالِيَا
مَجْنونُ لَيْلَى مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريينَ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي وُجودِهِ فَقِيلَ هوَ اسْمٌ مُسْتَعَارٌ لَا حَقيقَةَ لَهُ، وَتَعَدَّدَتْ الْآرَاءُ فِي اسْمِهِ كَذَلِكَ وَأَشْهَرُها أَنَّهُ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوَّحِ بْنُ مُزاحِمٍ، مِنْ بَني عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، لُقِّبَ بِمَجْنونِ بَني عامِرٍ، وَيَغْلُبُ عَلَيْهِ لَقَبُ مَجْنُونِ لَيْلَى، ولَيلَى هي محبوبتُهُ اَلَّتِي عَشِقَها وَرَفْضَ أَهْلُها تَزْويجَها لَهُ، فَهَامَ عَلَى وَجْهِهِ يُنْشِدُ الأَشْعارَ وَيَأْنَسُ بِالْوُحُوشِ، فَكانَ يُرَى فِي نَجْدٍ وَحِيناً فِي الحِجَازِ حِيناً فِي الشّامِ، إِلَى أَنْ وُجِدَ مُلْقىً بَيْنَ أَحْجارِ إِحْدَى الأَوْدِيَةِ وَهُوَ مَيِّتٌ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.