هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الــدهر بيــن مسـائه وصـباحهِ
والمــرء بيــن غـدوه ورواحـهِ
والعمــر بينهمــا يمـر كـأنه
سـكر الطـروب علـى سـلافة راحه
لا يسـتفيق اخـو الصـبي لفساده
حــتى يحـول العجـز دون صـلاحه
وشــبيبة الفتيـان مهـر جامـح
والعقــل خيـر شـكيمة لجمـاحه
ولقـد خـبرت هوى الصبى فوجدته
مــا بيــن حـب مـدامه وملاحـه
ان المــتيم فـي هـوى احـداقه
مثـل المـتيم فـي هـوى اقداحه
سكران ما انتصح المقيم عليهما
حـتى تكـون النفـس مـن نصـاحه
خـذ مـن شـبابك وهـو روض زائل
حسـن الفعـال فتلـك زهر اقاحه
واعلـم بانـك ماغرست به الرضى
الا جنيــت الشـكر مـن ادواحـه
يـا مـن يعلـل بالامـاني نفسـه
حــتى تــراه كواثــق بنجـاحه
درج الزمان على العناد فلا تكن
ممــن يقــاومه بغيــر ســلاحه
وســلاحه صــبر يقيــك صــروفه
ويــرد حــد ســيوفه ورمــاحه
مـالي احـض علـى مقامـة الاسـى
وانـا الـذي قد ذبت من اتراحه
وشــكيتي شــوق اقـام بمهجـتي
بـرح التبصـر فيـه دون براحـه
شــوق الـى مـن لا اراه وانمـا
لـم يخـلُ قلـبي قـط من اشباحه
هــذا خليـل اللَـه خـط بقلبـه
مــا خصـه موسـى علـى الـواحه
متفـرد فـي الشـرق يسـطع نوره
فـي الغـرب بيـن جباله وبطاحه
كالضـوء يصـغر جرمـه فـي نفسه
ويفيـض عنـه النـور من مصباحه
ورث العلـوم وزادهـا مـن عنده
كالمـال زيـد عليـه من ارباحه
ذو فكـرة تجلـو المشاكل مثلما
يجلـو ظلام الليـل نـور صـباحه
ولـه اذا مـا الامـر اغلق بابه
قلـم ينـوب لـديه عـن مفتـاحه
يـا ايهـا الشـهم الذي اوصافه
تغنـي المشـير اليه عن افصاحه
منــي اليــك رســالة ضـمنتها
شـوقاً يضـيق الطـرس عن ايضاحه
وختمتهـا بمديـح فضـلك فهو قد
اضـحى لسـان الـدهر مـن مداحه
نجيب بن سليمان الحداد.صحفي أديب، له شعر، وهو ابن أخت الشيخ إبراهيم اليازجي.ولد في بيروت، وتعلم بها وبالإسكندرية، وكان في هذه من كتاب جريدة (الأهرام) ومجلة (أنيس الجليس)، وأصدر مع آخرين جريدة (لسان العرب) يومية، ثم أسبوعية بالقاهرة، وعاد إلى الإسكندرية فتوفى بها.له (تذكار الصبا -ط) وهو ديوان شعره.ولعادل الغضبان (الشيخ نجيب الحداد -ط) في سيرته وأدبه.له: قصص روائية منها (رواية صلاح الدين الأيوبي-ط)، و(شهداء الغرام - ط)، و(حمدان - ط) مسرحية، و(السيد - ط) ترجمها عن الفرنسية، و(غصن البان - ط) و(الفرسان الثلاثة - ط).