هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن بـدورٌ تسـير فـي المركباتِ
ومـــن القبعــات فــي هــالاتٍ
كللتهـا ازاهـر الصـنع مـن نب
ت الايـادي لا مـن ايادي النبات
اقحـوان يفـاخر الثغر في الحس
ن وورد يفــــاخر الوجنــــات
زهـرات مـا حاكهـا ابـن سـحاب
فـي ربى الروض بل بنان البنات
قـد عـداها طيـب الازاهـر لكـن
قـد عدا الزهر ما بها من ثبات
ان يكــن فاتهــا الاريـج فقـد
عوضــن عنــه روائح الغانيـات
او يكــن فاتهــا ريـاض جنـان
فهــي فـوق الـرؤوس فـي جنـات
اوعـدتها الغصـون فهـي على مث
ل غصــون الربـى مـن القامـات
كـل هيفاء تفضح البدر في الحس
ن وظــبي الفلاة فــي اللفتـات
ســائرات جـوالس فهـي لـم تـع
جــــل ولكنهـــا علـــى عجلات
مفـردات الجمـال تنطلـق الخـي
ل فـــرادى بهـــا ومزدوجــات
وكــأَن الجيــاد تشـعر بـالحس
ن فتجـــري بهـــن مفتخـــرات
قــد درت أنهــا تجــر بـدوراً
فتبــارت كــالانجم الســائرات
مســرعات تــرى الـدواليب مـن
ســرعتها فـي مرورهـا ثابتـات
ويدور النسيم في الريش فوق ال
روس حـــتى تخالهــا طــائرات
وقلــوب العشـاق تتبـع الغيـد
تبــارى أفراســها الجاريــات
وتحــوم الابصـار تنتهـب الحـس
ن انتهابـاً مـن اعيـن ناهبـات
وتضــل العيــون بيــن جمــالٍ
وجمـــال فتغتـــدي حـــائرات
صـاح هـذي هـوادج الحضـر اليو
م فخــلّ الهــوادج الباديــات
ودع النــــــــوق والفلاة فلا
نوقــاً باحيائنــا ولا فلــوات
ودع العيــس والحــداء لقــوم
الفــوا عيسـهم وزجـر الحـداة
تلـك حـال مـرت قـديماً وذي حا
ل وســـبحان مبـــدل الحــالات
انمــا عيســنا ســوابق خيــل
ولـــدينا هــوادج المركبــات
فهنــاك الجمـال تاخـذه العـي
ن جليـــاً وياخـــذ المهجــات
وهنـاك الـدمى تباح للحظ الطر
ف لكنهـــا مـــن المحصـــنات
حسـنات العصـر الـذي كلـه نـو
ر يجلـــي غيـــاهب الظلمــات
ان يسـؤنا الماضـي فقـد سر آتٍ
فـاغتفر مـا مضـى بمـا هـو آت
نجيب بن سليمان الحداد.صحفي أديب، له شعر، وهو ابن أخت الشيخ إبراهيم اليازجي.ولد في بيروت، وتعلم بها وبالإسكندرية، وكان في هذه من كتاب جريدة (الأهرام) ومجلة (أنيس الجليس)، وأصدر مع آخرين جريدة (لسان العرب) يومية، ثم أسبوعية بالقاهرة، وعاد إلى الإسكندرية فتوفى بها.له (تذكار الصبا -ط) وهو ديوان شعره.ولعادل الغضبان (الشيخ نجيب الحداد -ط) في سيرته وأدبه.له: قصص روائية منها (رواية صلاح الدين الأيوبي-ط)، و(شهداء الغرام - ط)، و(حمدان - ط) مسرحية، و(السيد - ط) ترجمها عن الفرنسية، و(غصن البان - ط) و(الفرسان الثلاثة - ط).