هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تجـاوز فـي شـرع الهوى رأيك الحدا
ولـو أننـي قاضـيه ألزمتـك الحـدا
وملـت الـى مـا ليـس يفـتي به فتىً
وقـد جئت شيئاً منكراً في الورى إدا
وعـن قـوم موسـى ليـس ما قد ذكرته
مــرادي ولكنــي ارى عكســه طـردا
أتيــه بحــب الغيـد منـا واكتفـى
بـذلك والسـلوى اخـص بهـا المـردا
ومـا مـذهب التلـوين أرضـاه مذهباً
وان الـذي يرضـى بـه لا يـرى رشـدا
فخلــط الأمــاني فـي الأنـام ضـلالة
وفـرط التمنـي جهـد من لا يرى جهدا
ومـا أنـا محتـار بعشـقي لـذي وذا
نعـم أنـا مختـارٌ لسـعدي بها سعدي
فهـل يسـتوي مـن بـات يلمـس خصـية
بحكـم التصـابي والذي يلمس النهدا
ومـا قلـت فـي مـدح الجنان وجمعها
كلا الحسنيين الحور يا شيخ والولدا
فهــذا صــحيح غيـر أن الـذي غـدا
رويـا لهـذا الشـطر لا ينتج القصدا
فكـن سـالكاً مـا قـد سـلكت طريقـه
تـر الحـظ في طرق الصبابة والسعدا
ولا تتبـــع الغلمــان ان نظيفهــم
لغيــر نظيـف مـن خيـانته العهـدا
إذا رمــت منــي ان أبــوح بسـرهم
رايـت مـن الأخبـار فـي مقولي جندا
فيــا طالمــا جربتهـم واختـبرتهم
فلـم أر منهـم واحـداً يحفـظ الودا
يزيـــدك قربــاً كلمــا زدت كفــه
نقــوداً وان قصـرت يلـتزم البعـدا
ويجعــل عــذراً امــه وابــاه فـي
تقلبــه مــع انــه يــترك الجـدا
فتقبــل منــه يــا مغفــل عــذره
ولـم تدر ان الوغد قد أخلف الوعدا
ومــال لمــن بالمــال يملأ جيبــه
وفـي خلـوة الأسـرار حـل له البندا
ومـن بعـد ذا يأتيـك ولهـان شـيقاً
إليــك مميلاً للخــداع بــك القـدا
فيطفـئ نـار الغيـظ مـن قلبك الذي
هـواه لقـد أورى بسـودائه الزنـدا
اظنــك قــد شــاهدت همــزة صـدغه
بليـلٍ ثنـاه الـتيه عنـك وقـد صدا
فالحقتهــا بالفعــل مـن ولـعٍ بـه
وعـديت بـالهمز المعـدى لمـا أبدى
وانشــدت بعـد اللهـو سـهواً بحبـه
وأثنـاه نحوي التيه إذ أوقد الخدا
لقـد كنـت يـاذا الوجد قبلك هائماً
بمثـل الـذي لازمـت فـي حبه السهدا
صــحا القلــب عنـه نخـوةً لازهـادةً
ولـم يصـح في حكم الصبابة عن هندا
فــأقلعت كرهـاً لـك الشـاغل الـذي
لقيــت بـه مـن غيـر فـائدةٍ وجـدا
وجــردت عزمـي للغـواني ولـم أكـن
علــى ذاك مأسـوفاً ولا أشـتكي صـدا
فأينـك مـن تلـك الخصـور التي غدا
هـزار حلاهـا يطـرب الحجـر الصـلدا
وعنهـن قلـبي لا يميـل إلـى السـوى
ومن ذا الذي في الحب يستحسن الضدا
وان شـب جمـر العـذل لا أختشـي وهل
علــى ذهــبٍ ضــروان زدتــه وقـدا
وبرهـان مـا ابـديه كالصـبح ظـاهرٌ
إذا لـم تصدق فاسأل القرط والعقدا
لمــن وجنتاهــا جنتــان وثغرهــا
إذا ابتسمت تلقى به الجوهر الفردا
فتلـك الـتي إن تجـل صـهباء ريقها
علـى مـذهبي جاز التعاطي بها نقدا
ومــا قلتــه يكفيــك منــي دلالـةً
علـى الخيـر فأقبلهُ وزدني به حمدا
قاسم بن محمد الكستي، أبو الحسن.شاعر، من أهل بيروت، مولداً ووفاة، اشتغل بالتدريس، وعلت شهرته في الشعر.له ديوان (مرآة الغريبة - ط)، وديوان (ترجمان الأفكار - ط)، و(أرجوزة في القرآن الشريف - خ).