هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـو المـوت للاحيـاء امـرٌ محتـم
ومـا أحـد منـه سـوى اللَه يسلم
وممــا يسـلي كـل نفـس لحوقهـا
بمـن هـو عنهـا بالوفـاة مقـدَّم
فبعـض الـورى يبغـي حياة طويلةً
ولو أعطي التخليد في الأرض يسأم
ومـن أيـن أن يحظـى بطول بقائه
وحكـم القضـا في ذلك الأمر مبرم
لهـذا يكون العقل بالزهد راغباً
ومــن بعـده لا يعـتريه التـوهم
أخـا الـرأي لا تطمـع بغير مقدر
فتعـدل عـن قصـدٍ بـه لـك مغنـم
عليـك بتقـوى اللَـه في كل حالةٍ
فمـن قـارف العصيان يشقى ويحرم
هنيئاً لعبـد حـاز من ربه الرضا
كمـا حـازه الشـيخ الأديـب محرم
هو السيد الشهم التقي الذي حوى
مكـارم أخلاقٍ بهـا المـرء يكـرم
وحـاز طريـق القادريـة فاقتـدي
بصــاحبها وهـو الإمـام المعظـم
لـه نفـس يشـفي المريـض مبـارك
ونفــسٌ عليهــا الاعتبـار مخيـم
علـى أن سـيماء السـجود بـوجهه
يراهـا كنـور الصـبح مـن يتوسم
فكـم قـام في المحراب يعبد ربه
وكـان لـه سـر مـع اللَـه يكتـم
قضــى نحبــه لكـن بكـل هدايـةٍ
ومـا شـانه شـيء به المرء يتهم
وان كــثيراً فـي الملا يحمـدونه
ومنهــم عليـه لا يـزال الـترحم
ومـا مـات مـن أبقى محاسن ذكره
وخلـف أبنـاء لـه النفـع منهـم
سـقى اللَـه قـبراً ضمه غيث رحمةٍ
ودامـت عليـه هالـة العفو ترسم
فـــزواره يســـتبركون بــتربه
ويلقـون مـا ينفي الهموم ويهزم
وانــا ســنلقاه بأحســن جنــةٍ
مــع الأتقيـاء الصـالحين ينعـم
ولا شـك عنـدي ان مـن كـان مثله
لـه اللَـه بالإحسان والخير يختم
قاسم بن محمد الكستي، أبو الحسن.شاعر، من أهل بيروت، مولداً ووفاة، اشتغل بالتدريس، وعلت شهرته في الشعر.له ديوان (مرآة الغريبة - ط)، وديوان (ترجمان الأفكار - ط)، و(أرجوزة في القرآن الشريف - خ).