هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـروسُ المعـالي لا تميـط نقابها
لمـن لم يجد بالمال حيث أصابها
وكـل امـرءٍ لا نفـع فيـه لغيـره
تخاصـمه الـدنيا وتسـقيه صابها
وباســط كفيــه لقاصــد بــابه
لـه موجبـات الشـكر تفتح بابها
ألـم تر عن شوق وفود الثنا إلى
خليـل بنـي الخيـاط حثت ركابها
فـتى جـوده لـم يبق ذكراً لحاتم
وردَّ علــى أم الزمــان شـبابها
تعــود سـلاماً باسـمه نـار ضـده
وبـرداً عليـه حيـن يلقى شهابها
ولـو أن كـل النـاس تفعـل فعلهُ
لــدافعتِ الأيـامُ عنهـم مصـابها
فكـم نفـس حـر قـد أتت مستجيرةً
بـه فاسـتفادت مـن نـداه طلابها
يمـد لراجيـه جنـاح الرضـا كما
تمــد عطايــاه إليهـم رقابهـا
حـوى سـيرةً كالمسـك نشـراً وهمةً
بنـت فـي اساس المكرمات قبابها
إذا سـألت ذات المـرؤة عـن فتىً
حواهـا وأحياهـا يكـون جوابهـا
تقــر بمـرأه العيـون إذا بـدا
ومـن ذكـره الأسماع تحشو وطابها
حـرامٌ علينـا ان نـرى مبغضاً له
سـوى فئة تهوى الكرام اجتنابها
أمـورٌ تجـارات الورى ان تشابهت
يميـز بـالرأي الصـحيح صـوابها
لـه نظـرةٌ في الخير تدري بعيده
كـأن بـه الزرقـاء نابت منابها
اقـول لمـن قـد رام حصـر صفاته
نجوم الدجا من أين تحصي حسابها
ومـا تـم لـي احصاؤها غير أنني
تخيـرت مـن تلـك الصفات لبابها
قاسم بن محمد الكستي، أبو الحسن.شاعر، من أهل بيروت، مولداً ووفاة، اشتغل بالتدريس، وعلت شهرته في الشعر.له ديوان (مرآة الغريبة - ط)، وديوان (ترجمان الأفكار - ط)، و(أرجوزة في القرآن الشريف - خ).