هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ريـم بهـواه لـم أزل محسوداً
والعـذل أراه لـي به مرصودا
احــوى لبـقٌ لـه رضـابٌ حلـوٌ
كالشـهد بثغـره غـدا مشهودا
لـو لـم يـك ورد خده من خمرٍ
مـا كنت بصدغه ترى العنقودا
والطيـر عليـه ان تثنى كادت
تهــوي فتظــن قـده أملـودا
مـا أعـد له وان جفاني ظلماً
فـالظلم اراه منه لي محمودا
يـا حسـرة قلب من عليه يقسو
او كـان مـن النوى به مفؤدا
فالحسـن حقيقـةً إليـه يعـزى
كالهنـد إذا له نسبت العودا
والفضـل تـراه عن سليم يروى
في الناس ولم يكن به محدودا
مـولىً بفنـونه تسـامى قـدراً
هيهـات يكـون مثلـه موجـودا
أنـواع صـفاته حكـت بالمعنى
عقـداً بفـرائد الثنا منضودا
قـد حـاز من الكمال أوفى حظٍ
واستخدم طبعه الوفا والجودا
واللَـه كرامـةً لـه قـد أهدى
نجلاً لمظــاهر العلا مولــودا
ســماه محمـداً وخيـر الأسـما
مـا وافق حمد ذاته المقصودا
لازال مهنـــأ بــه محروســاً
دومــاً وبكـل نعمـةٍ موعـودا
فــرعٌ لأصــوله بــه تبشــيرٌ
أن سـوف يكـون ظلهـم ممدودا
والبشــر بـوجهه ينـادي أرخ
ميلادُ وجــوده غــدا مسـعودا
قاسم بن محمد الكستي، أبو الحسن.شاعر، من أهل بيروت، مولداً ووفاة، اشتغل بالتدريس، وعلت شهرته في الشعر.له ديوان (مرآة الغريبة - ط)، وديوان (ترجمان الأفكار - ط)، و(أرجوزة في القرآن الشريف - خ).