هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يعـذر الشاعر يوماً ان هجا
كـل مـن لانفـع منـه يرتجى
وعليـه اللـوم ان قصـر عن
مـدح ذي مجدٍ كمحمود الخجا
ســيدٌ قــد حســنت سـيرتهُ
وبـه العصـر غـدا مبتهجـا
تعشـق الأفكـار معنـاه كما
يعشق الطير الصباح الأبلجا
أنـهُ فـي النـاس حـرٌّ صادق
وهـو مـن أصـلٍ كريـم نُتجا
بحــر معـروفٍ نـأى سـاحلهُ
فـترى الاحسـان فيـهِ لحجـا
قل لمن يروي أحاديث الندى
عنـهُ حـدث في الورى لاحرجا
مضـمر التقـوى عليـه ظاهرٌ
كظهور النجم في جنح الدجا
مـا شكى الضيق لهُ من دهره
أحـــدٌ إلا أراه الفرجـــا
مسـتقيم الـرأي لا يلقى به
كــلُّ مـن حقـق عنـهُ عوجـا
ان فكـري حـاك منسـوجاً له
مـن ثنـاءٍ مثلـه مـا نُسجا
حيـث منـهُ لـي بـدا موجبهُ
ووجـودُ الفعل برهان الحجا
قاسم بن محمد الكستي، أبو الحسن.شاعر، من أهل بيروت، مولداً ووفاة، اشتغل بالتدريس، وعلت شهرته في الشعر.له ديوان (مرآة الغريبة - ط)، وديوان (ترجمان الأفكار - ط)، و(أرجوزة في القرآن الشريف - خ).