هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن منصـفي مـن غـزال صـدني وعدا
علـى فـؤادي ولـم يسـمح بنا وعدا
بــديع حســن كــأن النـوم علمـه
هجـري فـذاك وذا عـن مقلـتي شردا
وغادراهــا بفيــض الـدمع جاريـةً
وكلمــا قلـت كفـي تطلـب المـددا
أبـاح هـذا الرشـا تعـذيب عاشـقه
ظلمـاً وفـي قتلـه لا يختشـي قـودا
أثـواب صـبري بطـول الهجر أخلقها
وكنـت أعهـدها قبـل الهـوى جـددا
حكــى العـذارُ علـى مـرآة عارضـه
خيـال ريحانـة فـي الماء قد وجدا
فمــا نظــرت إليــه وهـو مبتسـمٌ
الا رأيــت هنـاك الـبرق والـبردا
انــي تفقــدت عقلـي عنـد رؤيتـه
وجـدت بعضـاً وبعـضٌ منـهُ قـد فُقِدا
بالعهـــد يكــذب لكنــي أصــدقه
ومــن يصــدق كابــاً بمــا عهـدا
انفقـت عمـري بـه عـن غيـر فائدة
ولــم أزل بــأمور الحـب مجتهـدا
ولامنــي عبثــاً قــومي بـه وأنـا
ممـن يرى الغيَّ في حكم الهوى رشدا
وكيـف أصـغي إلـى لـوم ولـي أمـلٌ
فيمـا مضـى مـن هواه ان يعود غدا
يـا قلـبُ صـبراً علـى وجـد تُكابده
مـا أنـت أول مـن لاقـى بـه نكـدا
أتعبتنــي بجهـاد العشـق مكترثـاً
بـوحي عينـي ومـا قـد كنـتَ مُتئدا
وأنـت فـي شـقوتي قد كنت لي سبباً
فكــدت أهلــك ممـا سـمتني كمـدا
فقــال لـي أنـت للتقصـير منتسـبٌ
والـذنب منـك فلا تَرشـُق بـهِ أحـدا
لـو تسـتجير بسـعد اللَـه فزتَ ومن
بـه اسـتجار يكـن من جملة السعدا
مــولى يشـد بـه أزر العلـى ولـه
علـى ذُراهـا لـواء العـز قد عُقِدا
لنفســـها تَخِــذته خيــر مصــطحبٍ
والشـمس تـألف مـن ابراجها الأسَدا
مهــذب قــد أخــذنا عـن منـاقبه
علـم النجـوم ولا نُحصـي لهـا عددا
فمـا رأينـا سـواه فـي الأنـام لهُ
يـدٌ تحـثُّ علـى بـذل النـوال يـدا
بمسـمع الجـود صـاح المال من يده
فــأيقظ الطـرف منـه بعـدما رقـد
عنـهُ إذا مـا حكـى للبحـر واصـفه
تعجبــا مــن عطايــا كفـه جمـدا
ان البليـد الـذي قال الكرام ولا
حــظَّ لقريـض الـذي فـي حقـه وردا
ذو ثـروة تـترك الأعسـار فـي عـدمٍ
وعـن عيـون الأمـاني تـدفع الرمدا
وهمــةٍ لســماء المجـد قـد صـعدت
مهما جرى الفكر لم يدرك لها امدا
فقـل إذا مـا ادعاهـا غيـره سفهاً
يـا ليـت شعري على دعواك من شهدا
كنـــوز أوصــافه تُغنــي أحبتــه
لكــن أعــدأه تفنــى بهـا حسـدا
مـا جـأه قاصـد يرجـو النجـاح به
إلا ونــال مــن الأيـام مـا قصـدا
جعلـت مـدحي لـه فرضـا أقـوم بـه
ولا أراه علــى ظنــي يــروح سـُدى
قاسم بن محمد الكستي، أبو الحسن.شاعر، من أهل بيروت، مولداً ووفاة، اشتغل بالتدريس، وعلت شهرته في الشعر.له ديوان (مرآة الغريبة - ط)، وديوان (ترجمان الأفكار - ط)، و(أرجوزة في القرآن الشريف - خ).