هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا مـا بـدا آس العذار مسلسلا
رويـت حـديث الحسـن عنهُ مُسلسلا
وان لاح ورد الخــد تحـت طـرازه
أقــول لعينــيَّ انظـرا وتـأملا
أخا الفكر أمعن منك طرفاً بحسنه
تجـد كـل طيـبٍ مـن شـذاهُ ممثلا
وأوجـب علـى مـن مسـه وهو محرم
فـداءً بغيـر النفـس لـن يُتقبلا
أراه ربيعـاً فـي الحقيقة ثانياً
ووجــدي بـه دون الخليقـة أولا
زهـا فـي محيـا مـن كلفـت بحبه
وقــد زاد قلـبي لوعـة وتـذللا
ومختصـر الخصـر الـذي تحت كشحه
غـدا شـرح حـالي في هواه مطولا
فشوقي له شوق السقيم إلى الشفا
إذا غـاب أو شوق الغزالة للطلا
حـبيبٌ لـه قـد حكى الغصنَ مورقاً
به يطرب الرائي إذا ماس وانجلى
كمـا أطـرب الأسـماع مـدح محمـد
فــتى بمزايــا الأكرميـن تجملا
شـريف مـن القوم الذين صفت بهم
طريقـة سـعد الدينِ ورداً ومنهلا
بدا من بني بدران كالبدر مشرقاً
كمـا أنـهُ قـد حـاز مجداً مؤثلا
بأصــل كريـم للحسـين انتسـابه
سـميِّ أبيـهِ صـاحب العـز والعلا
إذا جئتــهُ فـي أي حـال تريـده
تــراه بشوشــاً باســماً متهللا
شـــمائلهُ تمـــت بســنة جــدهِ
وحـاز بهـا بمن الهدى والتفضلا
ومـا تلـك إلا أنهـا فـوق عـارض
عـذارٌ أرانـا طالع السعد مُقبلا
وإنـي لـهُ أُهـدي الهنـاء مؤرخاً
عــذارٌ بـهِ كـان الجمـال مُكملا
قاسم بن محمد الكستي، أبو الحسن.شاعر، من أهل بيروت، مولداً ووفاة، اشتغل بالتدريس، وعلت شهرته في الشعر.له ديوان (مرآة الغريبة - ط)، وديوان (ترجمان الأفكار - ط)، و(أرجوزة في القرآن الشريف - خ).