هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرى منصــب الأفتــا ترفَّــع قـدرُهُ
ومــن افــق الاقبـال اشـرق بـدرُهُ
ورتبــةَ أزميــرَ ازدهــت وتشـرفت
بمــن حمــدُهُ فـرضٌ علينـا وشـكرُهُ
هوَ الشهم عبد الباسط الجهبذُ الذي
يُبشــر مـن يلقـاهُ بـاليمن بشـرهُ
خـبيرٌ بحكـم الشـرع فـي كـل حالةٍ
ويُطلَـــبُ بـــاديهِ لــديهِ وســرُّهُ
إذا قيـل كنـز العلـم أيـن محلـهُ
لتحظـى بمـا فيـهِ النهى قلتُ صدرهُ
بخــطُّ نـواميس الهـدى عـن فـوادهِ
وينطــق بــالحق الـذي هـو نصـرهُ
ويقضــي بحــل المشــكلات يراعــهُ
إذا مـدَّهُ مـن أبحـر العلـم فكـرُهُ
درايتــهُ بالفضــل كــانت عنايـةً
ومنطقـــــــهُ درٌّ فللــــــه درَّهُ
تلقــى عـن الحـوت الامـام فنـونَهُ
فـأدرك مـا يحـوي مـن الـدر بحرهُ
علـى قـدم التقـوى سـرى في أمورِهِ
لــذلك فــي الـدنيا توفـق أمـرهُ
تـراهُ علـى طـود مـن العـز شـامخٍ
قــويّ المبــاني لا يُزَعــزع صـخرهُ
فمــن لاذ فيـهِ يكتسـب حسـن خلقـه
وأوقــاتهُ تصــفو ويجــبر كســرهُ
ويـأتيِه وفـد الخيـر مـن كل وُجهةٍ
ســِراعاً وبــالتوفيق يَشــتدُّ أزرهُ
لـهُ اللَـه مـن مـولى مـآثرُ فضـله
بهـا مـع جميـع النـاس يشهد عصره
أهنئهُ لابــــل أُهنــــئُ منصـــباً
بـهِ ازداد إذ وافـاه بالسعد فخرهُ
فلا زال مخصوصــاً بفاتحــة الثنـا
كمــا أنــهُ بالمسـك يختـم ذكـرهُ
قاسم بن محمد الكستي، أبو الحسن.شاعر، من أهل بيروت، مولداً ووفاة، اشتغل بالتدريس، وعلت شهرته في الشعر.له ديوان (مرآة الغريبة - ط)، وديوان (ترجمان الأفكار - ط)، و(أرجوزة في القرآن الشريف - خ).