هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيَـا أَبَتِـي دَعْنِي وَمَا قَدْ لَقَيْتُهُ
وَلَا تَلْـحَ مَحْـزُونَ الْفُـؤَادِ سَقِيمَا
عَدِيمَ التَّشَكِّي بَاكِيَ الْعَيْنِ سَاهِراً
حَلِيــفَ الْأَسـَى لِلِاصـْطِبَارِ عَـدِيمَا
كَلِفْـتُ بِهَـا حَتَّـى أَذَابَنِيَ الْهَوَى
وَصــَيَّرَ عَظْمِـي بِـالْغَرَامِ رَمِيمَـا
يَقُـولُ أَبِـي يَا قَيْسُ عِنْدِي خِلَافُهَا
وَأَكْثَــرُ مِنْهَــا بَهْجَـةً وَنَعِيمَـا
ذِي أُمُّهَـا كَانَتْ مِنَ الرُّومِ أَصْلُهَا
وَقَصـْدِي أَنَـا أَصـْلٌ يَكُـونُ كَرِيمَا
رَضِيتُ الَّذِي قَدْ عِيتَ يَا أَبَتِي بِهَا
وَدَعْ أَصـْلَهَا بَيْـنَ النِّسَاءِ ذَمِيمَا
مَجْنونُ لَيْلَى مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريينَ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي وُجودِهِ فَقِيلَ هوَ اسْمٌ مُسْتَعَارٌ لَا حَقيقَةَ لَهُ، وَتَعَدَّدَتْ الْآرَاءُ فِي اسْمِهِ كَذَلِكَ وَأَشْهَرُها أَنَّهُ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوَّحِ بْنُ مُزاحِمٍ، مِنْ بَني عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، لُقِّبَ بِمَجْنونِ بَني عامِرٍ، وَيَغْلُبُ عَلَيْهِ لَقَبُ مَجْنُونِ لَيْلَى، ولَيلَى هي محبوبتُهُ اَلَّتِي عَشِقَها وَرَفْضَ أَهْلُها تَزْويجَها لَهُ، فَهَامَ عَلَى وَجْهِهِ يُنْشِدُ الأَشْعارَ وَيَأْنَسُ بِالْوُحُوشِ، فَكانَ يُرَى فِي نَجْدٍ وَحِيناً فِي الحِجَازِ حِيناً فِي الشّامِ، إِلَى أَنْ وُجِدَ مُلْقىً بَيْنَ أَحْجارِ إِحْدَى الأَوْدِيَةِ وَهُوَ مَيِّتٌ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.