هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هيهــات لا قمــراً يبقـى ولا فلكـا
ريـبُ المنـون فمـا يجدى اسى وبكا
كـأس تـدور علـى كـل الـورى فمتى
تُدار ذي الكأس يا ريب المنون لكا
افجعتَنــا بهمــام بيننــا علــم
كــأن ســهمك لا يـدري بمـن فتكـا
شـيخ الشـريعة محمـود النقيبة من
قضـى الحيـاة بنشـر العلم منهمكا
ثلـم الـم بركـن الـدين فانصـدعت
لـه القلـوب ورام الفضـل فانتهكا
لهـف الزمـان ايـا مـولاي منك على
خلال مجــد بهــا الرحمــن خولكـا
لهفـي علـى غـروة غـراء كـان لها
نــور يمــدّ لابصـار الـورى شـركا
لهفــي علــى ســر أنفـاس موكلـة
للطــالبين بفتــح يكشـف الحُبُكـا
لقـد عـرا جـامع المنصور فيك أسى
فلـو يطيـق لـك الشـكوى إذن لشكى
فكــم أدرت بـه للنـاس كـأس طِلـى
مـن العلـوم تفـوق التـبر منسكبا
وكــم بمحرابــه أسـهرت فـي نسـك
طرفـا إذا ضـحك اللاهـي الخلي بكى
قــد غـال فقـدك أفلاذي ومـدّ يـدا
لســتر صــبري واشـيخاه فانهكتـا
قـد كنـت فـي فلـك الارشـاد فرقده
لا اوحـش اللَـه مـن أمثالك الفلكا
يــا قائمـاً بعلـوم الأوّليـن لقـد
بـالغت فضـلاً فقـال الفضل كم تركا
يـا مُنتقـى علماء الدين قل لي من
إليــه نرجـع بعـد الاقتـداء بكـا
عبد الحميد بن عبد الغني بن أحمد الرافعي.شاعر، غزير المادة.عالج الأساليب القديمة والحديثة، ونعت ببلبل سورية.من أهل طرابلس الشام، مولداً ووفاة، تعلم بالأزهر، ومكث مدة بمدرسة الحقوق بالأستانة، وتقلد مناصب في العهد العثماني، فكان مستنطقاً في بلده، نحو 10 سنين، وقائم مقام في الناصرة وغيرها، نحو 20 سنة، وكان متصلاً بالشيخ أبي الهدى الصيادي، أيام السلطان عبد الحميد، ويقال: أن الرافعي نحله كثيراً من شعره.ونفي في أوائل الحرب العامة الأولى إلى المدينة، ثم إلى قرق كليسا، لفرار ابنه من الجندية في الجيش التركي، وعاد إلى طرابلس بعد غيبة 15 شهراً.واحتفلت جمهرة من الكتاب والشعراء سنة 1347هـ، ببلوغه سبعين عاماً من عمره، فألقيت خطب وقصائد جمعت في كتاب (ذكرى يوبيل بلبل سورية) طبع سنة 1349هـ.وله أربعة دواوين، هي: (الأفلاذ الزبرجدية في مدح العترة الأحمدية -ط) و(مدائح البيت الصيادي -ط)، و(المنهل الأصفى في خواطر المنفى -ط) نظمه في منفاه، و(ديوان شعره -خ).