هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات6
أَيَـا نَـاعِيَيْ لَيْلَـى بِجَانِبِ هَضْبَةٍ
أَمَـا كَـانَ يَنْعَاهَـا إِلَيَّ سِوَاكُمَا
وَيَـا نَـاعِيَيْ لَيْلَـى بِجَانِبِ هَضْبَةٍ
فَمَـنْ بَعْـدِ لَيْلَى لَا أُمِرَّتْ قُوَاكُمَا
وَيَا نَاعِيَيْ لَيْلَى لَقَدْ هِجْتُمَا لَنَا
تَبَارِيـحَ نَـوْحٍ فِي الدِّيَارِ كِلَاكُمَا
فَلَا عِشــْتُمَا إِلَّا حَلِيفَــيْ مُصـِيبَةٍ
وَلَا مُتُّمَــا حَتَّــى يَطُـولَ بَلَاكَمَـا
وَأَسـْلَمَتِ الْأَيَّـامُ فِيهَـا عَجَائِبـاً
بِمَوْتِكُمَــا إِنِّــي أُحِـبُّ رِدَاكُمَـا
أَظُنُّكُمَــا لَا تَعْلَمَــانِ مُصــِيبَتِي
لَقَدْ حَلَّ بَيْنُ الْوَصْلِ فِيمَا أَرَاكُمَا
مَجْنُونُ لَيلَى
العصر الأمويمَجْنونُ لَيْلَى مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريينَ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي وُجودِهِ فَقِيلَ هوَ اسْمٌ مُسْتَعَارٌ لَا حَقيقَةَ لَهُ، وَتَعَدَّدَتْ الْآرَاءُ فِي اسْمِهِ كَذَلِكَ وَأَشْهَرُها أَنَّهُ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوَّحِ بْنُ مُزاحِمٍ، مِنْ بَني عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، لُقِّبَ بِمَجْنونِ بَني عامِرٍ، وَيَغْلُبُ عَلَيْهِ لَقَبُ مَجْنُونِ لَيْلَى، ولَيلَى هي محبوبتُهُ اَلَّتِي عَشِقَها وَرَفْضَ أَهْلُها تَزْويجَها لَهُ، فَهَامَ عَلَى وَجْهِهِ يُنْشِدُ الأَشْعارَ وَيَأْنَسُ بِالْوُحُوشِ، فَكانَ يُرَى فِي نَجْدٍ وَحِيناً فِي الحِجَازِ حِيناً فِي الشّامِ، إِلَى أَنْ وُجِدَ مُلْقىً بَيْنَ أَحْجارِ إِحْدَى الأَوْدِيَةِ وَهُوَ مَيِّتٌ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.
قصائد أخرىلمَجْنُونُ لَيلَى
أَلَا لَا أَرَى وَادِي الْمِيَاهِ يُثِيبُ
لَا أَيُّهَا الْبَيْتُ الَّذِي لَا أَزُورُهُ
أَرَى أَهْلَ لَيْلَى أَوْرَثُونِي صَبَابَةً
وَكَمْ قَائِلٍ لِي اسْلُ عَنْهَا بِغَيْرِهَا
هَوَى صَاحِبِي رِيحُ الشَّمَالِ إِذَا جَرَتْ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026