هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ركــب اللالــي أم حبــاب الـراح
وافـــى يُقِــلُّ مــواكب الافــراح
رقصــت لهــا أرواحنــا وترنحـت
طربــاً ولا تســأل عــن الأشــباح
سـلت علـى الأقـداح مـن أنوارهـا
ســـيفاً يســمى هــازم الأتــراح
فـانهض فـديتك يـا نديمي واصطبح
راحـــا تريـــح خــواطر الأرواح
أفمـا سـمعت مـوذن الـراووق قـد
وافـــى يســبح فــالق الاصــباح
فــأدر علــي ســلافة فـي مثلهـا
لا يســـتحق الحـــد إلا الصــاحي
فقد إنجلى عيد السرور على الملا
فـي عشـر تمـوز المنيـر الضـاحي
يــوم بــه عتــق الرعيـة عنـوة
مــن رق ذاك الظــالم المجتــاح
يـوم بـه الدسـتور أعلـن وانجلت
تلـك الغيـوم عـن النهار الصاحي
يــوم بـه الأحـرار لعلـع صـوتهم
فــي كــل صـقع فـي البلاد ونـاح
ملأ الحبــور جوانـح الـدنيا بـه
وزكــا الزمــان بعرفـه الفـواح
فاســـتقبلوه باحفتـــاء انـــه
عيـــد الســعود ورائد الانجــاح
وتصــافحوا فيــه مصـافحة الألـى
لبسـوا الاخـاء فكـان خيـر وشـاح
ولقــد أقـول لمـن تحـرش ظالمـاً
بــالعرب لا يجــديك طــول نبـاح
والعـرب شـيمتهم علـى طول المدى
عفـــو وغفـــران وخلــق ســماح
سـل عنهـم ان كنـت تجهـل فضـلهم
والشــمس تســتغني عــن الإيضـاح
بهـرت سـواطع مجـدهم أهـل النهى
وســموا بطــه فــوق كــل طمـاح
وجـروا إذ انفسـحت لم سبل الهدى
مــن ســاح عـز فـي سـناه فسـاح
والــدهر عنــدهم لحفـظ ذمـارهم
يومــان يــوم نـدى ويـوم كفـاح
وهــم جبـال الحلـم ليـس يهزهـا
هــافى طنيــن أو هفيــف ريــاح
واللَـه يـأبى ان يُضـاموا فـاتئد
ياصـاح وارع الحـق ان تـك صـاحي
عبد الحميد بن عبد الغني بن أحمد الرافعي.شاعر، غزير المادة.عالج الأساليب القديمة والحديثة، ونعت ببلبل سورية.من أهل طرابلس الشام، مولداً ووفاة، تعلم بالأزهر، ومكث مدة بمدرسة الحقوق بالأستانة، وتقلد مناصب في العهد العثماني، فكان مستنطقاً في بلده، نحو 10 سنين، وقائم مقام في الناصرة وغيرها، نحو 20 سنة، وكان متصلاً بالشيخ أبي الهدى الصيادي، أيام السلطان عبد الحميد، ويقال: أن الرافعي نحله كثيراً من شعره.ونفي في أوائل الحرب العامة الأولى إلى المدينة، ثم إلى قرق كليسا، لفرار ابنه من الجندية في الجيش التركي، وعاد إلى طرابلس بعد غيبة 15 شهراً.واحتفلت جمهرة من الكتاب والشعراء سنة 1347هـ، ببلوغه سبعين عاماً من عمره، فألقيت خطب وقصائد جمعت في كتاب (ذكرى يوبيل بلبل سورية) طبع سنة 1349هـ.وله أربعة دواوين، هي: (الأفلاذ الزبرجدية في مدح العترة الأحمدية -ط) و(مدائح البيت الصيادي -ط)، و(المنهل الأصفى في خواطر المنفى -ط) نظمه في منفاه، و(ديوان شعره -خ).