هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســلطانُ الحسـنِ وسـؤددُهُ
لحظــإ مــا فُـلَّ مُهنَّـدُهُ
يرتــاعُ القلـب لسـطوته
ويكــاد النـاظر يعبـده
اوهـى جلـد العشـاق فما
يغنــي الولهـان تجلـده
مـا بـال يميني قد عجزت
عــن ذي شــطب أتقلــده
مـا تلـك القـوة في ضعف
لـو صـدمت ليثـاً تقعـده
هل ذاك السحر كما قالوا
مـن لـي بالسـحر أعـوده
يـا أخـت الريـم إلا عطف
لمحـــب طــال تســتهده
آلام بعــــادك تعـــدمه
وأمــاني قربــك توجـده
حيــاك السـعد أمـا تـس
خيـن بسـاعة وصـلٍ تسعده
لـم يبـق بـه رمـق لولا
ذكـــر لرضــاك يُــردده
هـل غـرك ما قال الواشي
انــي ســالٍ تبــت يـده
أو يسلو من أمسى في الح
ب علــى خطــرٍ يتهــدّده
إن رابــك شـاهد مـدمعه
فــدليل الســقم يؤيـده
أو خلـت بـأن القلب هفا
لســواك بعشــق يقصــده
فــدمي حـل لعيونـك مـا
مـن قـومي مـن هو ينشده
فالعشـق لنـا ونمـوت به
ويلــذ لــدينا مــورده
عبد الحميد بن عبد الغني بن أحمد الرافعي.شاعر، غزير المادة.عالج الأساليب القديمة والحديثة، ونعت ببلبل سورية.من أهل طرابلس الشام، مولداً ووفاة، تعلم بالأزهر، ومكث مدة بمدرسة الحقوق بالأستانة، وتقلد مناصب في العهد العثماني، فكان مستنطقاً في بلده، نحو 10 سنين، وقائم مقام في الناصرة وغيرها، نحو 20 سنة، وكان متصلاً بالشيخ أبي الهدى الصيادي، أيام السلطان عبد الحميد، ويقال: أن الرافعي نحله كثيراً من شعره.ونفي في أوائل الحرب العامة الأولى إلى المدينة، ثم إلى قرق كليسا، لفرار ابنه من الجندية في الجيش التركي، وعاد إلى طرابلس بعد غيبة 15 شهراً.واحتفلت جمهرة من الكتاب والشعراء سنة 1347هـ، ببلوغه سبعين عاماً من عمره، فألقيت خطب وقصائد جمعت في كتاب (ذكرى يوبيل بلبل سورية) طبع سنة 1349هـ.وله أربعة دواوين، هي: (الأفلاذ الزبرجدية في مدح العترة الأحمدية -ط) و(مدائح البيت الصيادي -ط)، و(المنهل الأصفى في خواطر المنفى -ط) نظمه في منفاه، و(ديوان شعره -خ).