هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وخــط الشـيب لحيتـك
أيــن ضــيعت همتــك
كنـت كالرمـح فالتوى
كنـت كالسـرّ فانهتـك
ذهبــت دولـة الصـبى
رحــم اللــه دولتـك
يـزأر الرعـد كـاليو
ث ويســتنزل الــديم
وتغطــي الثلـوج مـن
بعــده عـاليَ القمـم
ثــم يخضــر عشــبها
وفــم الـدهر يبتسـم
وإذا مـا أتى الربيع
أتــى بعـده المصـيف
ثـم عـادوا وأقبلـوا
تالــداً بعـده طريـف
هكــذا الـدهر مثبـتٌ
كـل مـا كـان قد محا
ســكر اليــومَ سـاعة
ثـم مـن بعـدها صـحا
دائرٌ فـي خلا الوجـود
كمـــا دارت الرحــى
غيـر أنّا على النقيض
فمــا فــاتَ لا يعـود
نحن نمشي إِلى الفناءِ
ويمشـي إِلـى الخلـود
فـإذا جاءَنـا الخريف
فمااخضــرَّ بعـدُ عـود
إنما العيش في الشبا
ب فــإن رســمه عفـا
أصــبح المـرءُ بعـدهُ
مثــل طـرف إذا غفـا
كســــراج أنرتــــه
فـرغ الزيـت فانطفـا
وخــط الشـيب لحيتـك
أيــن ضــيعت همتــك
كنـت كالرمـح فالتوى
كنـت كالسـرّ فانهتـك
ذهبــت دولـة الصـبى
رحــم اللــه دولتـك
طانيوس بن متري عبده.من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً.ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل.من قصصه المترجمة (البؤساء -ط)، و(عشاق فينيسيا -ط)، و(مروضة الأسود -ط)، و(جاسوسة الكردينال -ط)، و(عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و(الساحر العظيم -ط)، وغير ذلك وهو كثير.