هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتيتـــــه بليلــــة
قـد انتفى فيها الوسن
وقلــت أدركنــي فقـد
أصـبحت مـن أهل الكفن
بـي كـل شـيءٍ قـد سكن
خلا الطنيــن فـي الأُذُن
فقـــال أنــي عــالم
مـا أنـت فيـه من زمن
ولــم تفــد نصــيحتي
لأنهـــــا بلا ثمــــن
فــإن أردت اليـوم أن
تعيــش عيشــاً مـؤتمن
لا بد من صيام اسبوعين
أو يبــــدأ العفـــن
فقلــت هـل مـن سـكرة
بينهمـا تنفـي الحزَن
فقـــال لا قلـــت ألا
كـاس فتنسـيني الشـجن
فقــال لا قلــت وهــل
مـن لقمـة مـع اللبـن
فقــال لا قلــت ومــا
رأيــك فـي قهـوه بـن
فقــال لا قلـت أرشـفة
مـــن الظــبي الأغــنّ
فقـــال لا قلـــت إذن
أقتــل نفسـي أو اجـنّ
فمـــذ رأيـــت أنــه
أدار لـي ظهـر المجـنّ
علقـــــت بثيــــابه
مســتنجداً وقلـت أيـن
قـال تـرى هـل ترتضـي
وأنـت مـن أهـل الفطن
إن تصـرخ الصـوت هنـا
بمصـر يُسـمَع فـي عـدن
فقلــت لا قــال وهــل
ترضـى متى اشتد الوهن
إن يحســـبوك ميتـــاً
ويــدرجوك فــي فكــن
فقلــت لا قــال وهــل
ترضـى مـتى طال الزمن
إن يضــجروا منـك ولا
يبقـى لهـم قلـب يحـنّ
فقلــت لا قــال وهــل
ترضـى مـتى طال الشجن
ولـم يعـد شـيء يبـاع
عنــــدكم ويرتهــــن
تســتنجد المـوت لكـي
تخلـص مـن هـذه المحن
والمـوت يجـري راكضـاً
وأنــــت خلفـــه تئن
فقلـــت لا وألـــف لا
فقـال لـي إختَـر غـذن
وكــان أنــي بعــدها
أذعنــت والسـقم ظعـن
بفضـل مـن بـات طـبيب
الـروح فينـا والبـدن
إن لم يكن أحق بالحمد
وبالشـــــكر فمــــن
وعـدت للعيـش مع الفن
أليـــس الشــعر فــن
لكننـــي أقــول مــا
قــد لا ترونــه حســن
يــا ليتنــي عصــيته
ونلــت حــظ مـن دفـن
فحاجـة الاديـب للحيـا
ة والعيــــش إحَــــن
كحاجـــة الحمــار لا
رأس لــه إِلــى رســن
طانيوس بن متري عبده.من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً.ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل.من قصصه المترجمة (البؤساء -ط)، و(عشاق فينيسيا -ط)، و(مروضة الأسود -ط)، و(جاسوسة الكردينال -ط)، و(عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و(الساحر العظيم -ط)، وغير ذلك وهو كثير.