هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غفلــت عنكمــا عيــون الزمـان
ودنــت منكمــا ثمـار التهـاني
ودعــا النـاس للخطيـبين دعـوا
ت خلـــــوص بالســـــرّ والإعلان
فهمــا فـي جـو المنـى طـائران
وهمـــا زهرتــان فــي بســتان
هـي قطـر النـدى ولؤلـؤة الطهر
ودمـــع الصــباح فــي نيســان
وهـي أحلـى لـديه من سنة النوم
وأشــهى مــن مفرحــات الأمـاني
وهي كالشمس بهجةً والقضيب الغصن
لينـــاً وكـــل حســن الحســان
خُلُــقٌ كالغمــام ليـس لـه بـرقٌ
ســوى بشــر وجههــا النـوراني
وهــو فـي معهـد الصـحافة صـرحٌ
شــامخ الــرأس ثــابت الأركـان
ذو خلال لـــو اســتزدت إليهــا
مثلهــا مـا وجـدتها فـي مكـان
وكـــأن الــذكاء يبعــثُ منــه
فـي سـواد الـدجى ضـيا النيران
همــة تــرذل الــدنايا ونفــسٌ
كــبرت عــن مواضــع النقصــان
يــا لعقــد فـي وصـفه نتبـارى
فيرينــا مثــال عــيّ البيــان
أنتمــا اليـوم فيـه علمتمانـا
ســـر معنــى ســعادة الإنســان
فــي ربيــع الحيـاة أبرمتمـاه
والربيــع الحيـاة لـو تعلمـان
إن ماقـد مضـى ومـا سـوف يـأتي
لخصـــت فيـــه آيــة الأزمــان
أنهيــاه فإنمــا العيــش نهـبٌ
واجنيــاه فإنمــا الجنــي دان
ضــمة الزهــر للربيــع ولكــنَّ
ربيــع الأزهــار بعــض الزمـان
إنمـــا ضـــمتي مـــن الشــعر
والشـعر ربيـع زمـانه ليس فاني
طانيوس بن متري عبده.من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً.ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل.من قصصه المترجمة (البؤساء -ط)، و(عشاق فينيسيا -ط)، و(مروضة الأسود -ط)، و(جاسوسة الكردينال -ط)، و(عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و(الساحر العظيم -ط)، وغير ذلك وهو كثير.