هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلهـي قـد ذوى غصـني ومـالا
وقـد حُمِّلـتُ دون النـاس مـالا
ولـم أطلـب مـن الدنيا محالا
ولكنــي ســألت رضــاً ومـالا
فرددهــا الصـدى وأجـابني لا
ولــي قلـمٌ بلغـت كمـا يقـال
بـه مـا ليـس تبلغـه الرجـال
فلمــا أن ســألتك هـل أنـال
بــه مــن معشـري رزقـاً حلالا
تناولهـا الصـدى وأجـاب لا لا
كفــاني إن عيشــي بـات دائي
وإن المــوت قـد أضـحى دوائي
إِلهــي قــد غــدوت بلا رجـاءِ
ألا أنـوي عـن الدنيا ارتحالا
فجاوبني الصدى في الحال حالا
وكـان لـي الرجـاءُ بـهِ أباهي
وصـبرٌ فـي النـوائب غير واهي
فلمــا إن ســألتك يـا إلهـي
وقـد خـاب الرجـاء ترى إزالا
تلقفهــا الصـدى وأجـاب زالا
طانيوس بن متري عبده.من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً.ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل.من قصصه المترجمة (البؤساء -ط)، و(عشاق فينيسيا -ط)، و(مروضة الأسود -ط)، و(جاسوسة الكردينال -ط)، و(عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و(الساحر العظيم -ط)، وغير ذلك وهو كثير.