هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد أمنَّـا مـن الصـبى بعجوز
ثــم خضـنا غمـار كـل عجـوز
مـن عجـوز يسـير تحـت عجـوز
وعجــوز يســير فــوق عجـوز
أسـد فـي الكؤوس رايته الجه
ل وعقبــاه فيــه كـل عجـوز
أســد حينمـا اجتلاهـا فلمـا
صــرعته غـدا بهـا كـالعجوز
ورأينــا أن الحيــاة شـباب
فركبنـا للهـو متـن العجـوز
وسـلكنا بحـاره وهـي قـد تب
دو مياهـاً لكنهـا مـن عجـوز
كـم عجـوز شـربتها من ظمائي
وعجــوز أكلتهـا مـن عجـوزي
شــغفتني حبـاً وقـد سـلبتني
في هواها العجوز بعد العجوز
كــم ترشــفت ثغرهـا فتمشـي
ريقهـا فـي دمي تمشي العجوز
لسـت أنسـى وقـد تجلت لعيني
عند شاطي العجوز مثل العجوز
وبــدت فــي كؤوسـها نيّـرات
مـن نجـوم الحبـاب الف عجوز
يـوم نشـدو وقـد تبلبلت الا
لسـن حـتى حكـت خوار العجوز
يـوم مزقـت ملبسـي ثـم هروا
ت لـدى الصحو باحثاً عن عجوز
يـوم كنـا نرى الجحيم نعيما
ونـرى القـدس كله في العجوز
يــوم كنــا إذا ادلهـمَّ ظلام
الليل واشتد برد يوم العجوز
نلتجــي آمنيــن تحـت عجـوز
ونــرى أننـا بـدار العجـوز
يـوم كان الإدمان يبدو علينا
أيـن كنـا لا سيما في العجوز
مــن أيــاد تقلصــت لعجـوز
وظهـــور تحـــدبت كعجـــوز
يـوم كانت لنا العزيمة تهتز
وتفـري الهمـوم مثـل العجوز
يـوم كنـا إذا سـمعنا زئيراً
مـن عجـوز خلنـاه صـوت عجوز
إيـه أيامهـا اللواتي حسبنا
هـا سـلاماً وكـن لـدغ العجوز
إنا مضناك في الهوى ياعجوزي
مغــرم موثـق ليـوم العجـوز
ربِّ مـا لـي علىـالعجوز عجوز
مـن عجـوز فرحمـة في العجوز
طانيوس بن متري عبده.من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً.ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل.من قصصه المترجمة (البؤساء -ط)، و(عشاق فينيسيا -ط)، و(مروضة الأسود -ط)، و(جاسوسة الكردينال -ط)، و(عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و(الساحر العظيم -ط)، وغير ذلك وهو كثير.