هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا ابن الذي إذا الأنامُ تفاخروا
بــاللفظ كـان فخـارهم بمعـاني
لـم يبـقِ فضـلك للبغـاة سـالكاً
لتواصـــل الحســنات بالإحســان
علـم علـى شيمٍ على شممٍ علوت به
الســـهى فــي طاعــة الرحمــن
وصـــفاءُ أخلاقٍ كـــأنَّ نقاءَهــا
قطـــــر النـــــدى ينهـــــلُّ
أو لســت أصــدق ســيدٍ ومجاهـدٍ
فــي خدمــة الإنســان والأوطـان
نِعَـمٌ تعـاظم فـوق صـدرك قـدرها
والفضـل يعظـم في العظيم الشان
وترادفــت حــتى حســبنا إنهـا
ذمــم فرضـن علـى ذوي التيجـان
للــه أوســمةٌ يُــبينُ بريقهــا
فــوق الصــدور مكانـة الإنسـان
العــزُّ فــي تــاريخهنَّ وإنمــا
عــزَّ الوسـام بصـدرك العثمـاني
طانيوس بن متري عبده.من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً.ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل.من قصصه المترجمة (البؤساء -ط)، و(عشاق فينيسيا -ط)، و(مروضة الأسود -ط)، و(جاسوسة الكردينال -ط)، و(عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و(الساحر العظيم -ط)، وغير ذلك وهو كثير.