هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبرزاهــا مـن الخبـا
وأجلواهـــا لنشــربا
واجعلا الكــأس أفقهـا
تبعــث النـور مـذهبا
كلمـــا غــاب كــوكب
أطلعــت فيــه كوكبـا
نحـن قـوم مـن الأولـى
اتخـذوا الـراح مذهبا
نهبتنــــا وإنمــــا
علمتنــــا لنهبــــا
زوجاهــــا فإنهــــا
تلــد الأنــس منجبــا
واســـقياني لعلهـــا
ترجـع العهـد بالصـبى
يـا زمـان الشـباب ما
كــان احلــى واطيبـا
يـوم كـان النعيـم أن
نتلهــــى ونلعبــــا
يــوم نهــزو بـدهرنا
أن تجـــافى وقطَّبـــا
يـوم كنـا نرى الحياة
غرامــــاً وملعبــــا
يوم كانت لنا العزيمة
كالســــيف مضــــربا
لـــو ضــربنا بحــده
حـادث الـدهر مـا نبا
يـوم كـانت يـد الهوى
تجعــل القلـب لولبـا
كلمــا شــاءَ فاسـتفزَّ
تــه بــالغمز كهربـا
إيـه يـا آيـة الجمال
ويـــا ربــة الخبــا
إن قلــبي بغيـر هـذا
الهــوى مــا تعــذبا
أنـــت صــيرتني بــه
شـاعر الزهـر والربـى
شــاعر فيـك منـذ شـبَّ
عـــن الطــوق شــبَّبا
فغــدا كـل مـا يقـول
مــن الشــعر مطربــا
إنــه فيــك قــد حلا
أنـــه فيــك اعجبــا
إنــــه بابتســــامة
منــك غنــى فاطربــا
أنــت تيمتــه فلمــا
ســباه الهــوى ســبا
كـــان كالطفــل فــي
الغـرام فصـيرتهِ أبـا
أتــرى ينضــب الهـوى
إن يـكُ الحسـنب انضبا
إن للحســـن مشـــرقا
إن للحســـن مغربـــا
فــإذا عهــده انقضـى
وإذا نــــوره خبـــا
وإذا بارق الشباب غدا
فيــــــك خلَّبــــــا
وإذا اشــتقت للصــبا
وغــدا الـرأس اشـيبا
فــاقرأي شـعره الـذي
يجعــل الــبرق صـيّبا
واجعليــــه وســـادةً
لتنــامي علـى الصـبا
طانيوس بن متري عبده.من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً.ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل.من قصصه المترجمة (البؤساء -ط)، و(عشاق فينيسيا -ط)، و(مروضة الأسود -ط)، و(جاسوسة الكردينال -ط)، و(عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و(الساحر العظيم -ط)، وغير ذلك وهو كثير.