هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
معهـد العلـم نهنـه الدمع حينا
فلقــد صــرت للبكــاءِ عيونــا
كفكـف الـدمع سـاعة واسـتمع ما
قــاله فــي رئيســك الراثونـا
فعســى بعــد قولنــا تتناســى
وعســى الخطـب بعـده أن يهونـا
خلــقَ المــرءُ للحيـاة فللمـوتِ
فصـــارت حيـــاة كــلٍّ منونــا
وحيــاة العظـام مـوت فمـا يـح
يـون إِلاّ مـن بعـد مـا يـدفنونا
أيهـا الراحـل الكريـم لقد بنت
وخلفـــت مبـــدأ لــن يبينــا
مبــدأ الليــن والتعصــب لكـن
فــي تلافــي تعصــب الجاهلينـا
مبـدأَ الـدين حيـث كنـت إمامـاً
فــي هــداه ولــم تميـز دينـا
وجعلــت القربــى علــوم كتـابٍ
تصـــل الأقربيـــن بالأبعــدينا
نســـبٌ بيننـــا تجـــاوز مــا
ينسـبُ فينـا مـن جـدنا وأبينـا
صـلة العلـم دونهـا صـلة القـر
بـى مجـازاً يـا أقـرب الأقربيـن
كنــت منـا الأب اصـطفيناكَ لمـا
قــد وجــدناك قبلهـا تصـطفينا
إنمــا أنــت قـد غرسـت قـديماً
ذلــك المبــدأ المقــدس فينـا
قـد فجعنـا بخيـر مـن وهب الده
ر لتــدريب قومنــا الناشـئينا
بــالأبيِّ الـوفي بالطـاهر الـبر
المفـــدَّى بقــدوة العارفينــا
أبــداً يســتردُّ مـا يهـب الـده
ر فيـــاليتَه يكـــونُ ضـــنينا
دفنـــوه فــي الــترب لكنهــم
لو أنصفوا كان في القلوب دفينا
وهـو فـوق الرثـاءِ مهمـا نظمنا
فبالفــاظه اهتــدينا اليقينـا
لــم يمـت مـن يـدومُ مـا دامـت
الأيـام حيـا في زمرة الخالدينا
طانيوس بن متري عبده.من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً.ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل.من قصصه المترجمة (البؤساء -ط)، و(عشاق فينيسيا -ط)، و(مروضة الأسود -ط)، و(جاسوسة الكردينال -ط)، و(عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و(الساحر العظيم -ط)، وغير ذلك وهو كثير.