هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأيـت فـي الحلـم أني دون البسةٍ
يكـاد يخمـدُ هـول الجـوع أنفاسي
وإن ليلـــيَ داج لا مقيـــلَ بــهِ
أفقـي غطـائي ونجـم الأفق نبراسي
وقـد ذهبـت إِلى الطاهي وسرت إِلى
الخيـاط بغيـة أطعـامي والباسـي
فقـال مـا نحـن ممـن يطعمون هنا
زيـــدٌ لزيـــد وعبــاس لعبــاس
فقمـت أمشـي إِلى الغابات ملتمساً
مـن رحمة الله لي عوناً على يأسي
فاسـتقيلتني أسـود الغـاب زائرة
وليـس لـي مـن سـلاح غيـر مـتراس
حتى استفقت من الحلم المريع وقد
زال الـذي كـان من خوفي ووسواسي
فمـذ رأيـت بنـي الإنسـان من رجل
يكسـي العـراة وطاهٍ يطعمُ الكاسي
وإن كلاًّ لكــلٍّ فـي الوجـود غـدوا
كـالقلب ليـس بمسـتغن عـن الراس
تعـاونوا وتساووا في الحياة فلا
فخــــر لملـــكٍ ولا ذلٌّ لكنـــاس
رأيــت أنـي أحـب النـاس قاطبـة
لمــا تيقنــت إن النـاس للنـاس
طانيوس بن متري عبده.من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً.ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل.من قصصه المترجمة (البؤساء -ط)، و(عشاق فينيسيا -ط)، و(مروضة الأسود -ط)، و(جاسوسة الكردينال -ط)، و(عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و(الساحر العظيم -ط)، وغير ذلك وهو كثير.