هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليـس الهوى إن تكون لميا
حســناءَ وضــاحة المحيـا
فالقبـح فـي الحـبِّ شـيئاً
وطالمـا الرشـد كـان غيا
فــإن عيــن الحـب عميـا
نمــا هــواه وكـان ميلا
فلــم تصــدق هـواه قبلا
حـتى إذا صـار قيـس ليلى
تــاهت عليـه غنجـاً ودلا
فــإن عيــن الحـب عميـا
غدا فريداً في ذي النواحي
بحــب ســلطانه القبــاحِ
مـا فضـلُ مـن هام بالملاح
وفضــله بــان كالصــباح
فــإن عيــن الحـب عميـا
القبـح مـا كان قبل يرسم
واليـوم فـي شـكلها تجسم
ومــا تشــكي ومـا تظلـم
لا تنكـروا لوعـة المـتيم
فــإن عيــن الحـب عميـا
صـبراً قبـاح الوجوه فينا
صـبراً سـيأتي ما تشتهينا
فسـوف يغـدو الجمال فينا
قبحـاً وتغدو القباحُ عِينا
فــإن عيــن الحـب عميـا
طانيوس بن متري عبده.من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً.ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل.من قصصه المترجمة (البؤساء -ط)، و(عشاق فينيسيا -ط)، و(مروضة الأسود -ط)، و(جاسوسة الكردينال -ط)، و(عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و(الساحر العظيم -ط)، وغير ذلك وهو كثير.