هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليكــن مــا تريــده عينـاك
ولامــت بـالهوى شـهيدَ هـواك
وليهـدَّ الغـرام ركـن شـبابي
ولنعيشــي سـعيدة فـي هـواك
وختــام الغـرام قتـل بنيـه
فلأَكـن فـي الغـرام مـن قتلاك
إن قضـى المـوت بيننا بفراق
فأنـا غيـر قـانط مـن لقـاك
يوم تبدو من القلوب الخفايا
يــوم أشــكوك للــذي سـوَّاك
أفلا تــذكرينني بعــد مـوتي
فأنــا غيــر طــامع ببكـاك
كيـف تسلين بعد هذا التداني
مغرمـاً فـي حيـاته مـا سـَلاك
كيــف أنـي حفظـت عهـد ولائي
ثـــم لا تحفظيــن عهــد ولاك
ابهـذي العهـود حـالفت غيري
رحــم اللــه واتقـاً بوفـاك
فلتعيشـي وليبـق ظلّـيَ بعـدي
تابعــاً كيفمـا مشـيت خطـاك
ولتمثَّـل أمـام عينيـك روحـي
ولتقـل كـل مـا وعـت أذنـاك
هــذهِ روح مــن عشـقت سـواه
وهـو لم يهو في الوجود سواك
هـذه روح مـن تشـهَّد في الحب
ولــم يعــرف الهــوى لـولاك
وعـزائي إنـي انتقمـت بموتي
فـانظري بعـد مـا يكون عزاك
طانيوس بن متري عبده.من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً.ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل.من قصصه المترجمة (البؤساء -ط)، و(عشاق فينيسيا -ط)، و(مروضة الأسود -ط)، و(جاسوسة الكردينال -ط)، و(عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و(الساحر العظيم -ط)، وغير ذلك وهو كثير.