هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهـذا الذي قد كان من قبل ينكب
إذا ما بكى الباكون يلهو ويطرب
أهـذا الذي قد كان بالأمس ضاحكاً
تلاعبـه الـدنيا وبالـدهر يلعـب
وكــم حملتنـي كفـه فـوق كتفـه
وكـم لاعبتنـي حينمـا كنـت ألعب
ويـا طالمـا قد كنت أرجو لقاءه
فاصـحت أشـكو مـن لقـاه وأهـرب
فــأين لسـان كـان يضـحكني بـه
فأضـحك منـه قـدر مـا كنت أعجب
بربــك إن مثلــت يومـاً لغـادة
وكــانت لــدى مرآتهــا تتخضـب
وألفيتهـا سكرى من الدلّ والصبى
تهـاب وترجـى حيـن ترضـى وتغضب
فقـل هامساً في أذنها عابثاً بها
كفـى الحسـن تيهاً أنه سوف ينضب
فـإن جمال النفس في النفس خالد
وإن جمـال الـوجه بـالوجه يذهب
طانيوس بن متري عبده.من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً.ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل.من قصصه المترجمة (البؤساء -ط)، و(عشاق فينيسيا -ط)، و(مروضة الأسود -ط)، و(جاسوسة الكردينال -ط)، و(عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و(الساحر العظيم -ط)، وغير ذلك وهو كثير.