هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هيفــاءُ فتانــة لعــوبُ
تـذوب فـي حبهـا القلوب
إذا أصــابت فــؤاد صـب
لا ينفـع الطـب والطـبيب
غرامهــا كلــه ضــحايا
وحســـنها كلــه ذنــوب
مـا تـاب فـي حبها معنّى
وهـي عـن القتـل لا تتوب
فهــي إذا أنصـفت مهـاة
وإن تجافتــك فهـي ذيـب
لا تحسـب الموت في هواها
إثما فما في الغرام حُوب
إلهــة عنــد أخمصــيها
قـد دفـن الحـب والحبيب
ولـم يـزل دابها التجني
تقـول يـا عاشقين ذوبوا
حـتى رماهـا الهوى بسهم
وإن ســهم الهـوى يصـيب
تيَّمهــا حــب مـن هـوته
وصــدّ عنهــا فلا يــأوب
ولــم تطـق صـده فبـاتت
يفضـحها دمعهـا الصـبيب
إذا تصـــبته لا يبــالي
وإن دعتـــه فلا يجيـــب
واسترسلت في الغرام حتى
تهتكــت والهــوى عجيـب
علمهـا الهجـر أن توالي
فلــم يعـد عاشـق يخيـب
تــذكرت مـن جفـت فحنَّـت
كأنهـــا آثـــم يتــوب
وهكـذا الـذئب صار ظبياً
وهكــذا أضــحت القلـوب
كان ابتسام الرضى مريباً
فأصــبح الهتـك لا يريـب
طانيوس بن متري عبده.من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً.ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل.من قصصه المترجمة (البؤساء -ط)، و(عشاق فينيسيا -ط)، و(مروضة الأسود -ط)، و(جاسوسة الكردينال -ط)، و(عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و(الساحر العظيم -ط)، وغير ذلك وهو كثير.