هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رووا مـن أحـاديث الغـرام حكايـة
تطيـب بمعنى الصدق في صورة الوزر
تباعــد عــن أوزارهــا كـل حـرة
وتنفــر منهـا نفـس كـل فـتى حـر
هــوى عــامر هنـداً وهنـد حليلـة
لعمـرو وعمـرو كان يشكو من العسر
وعمـرو هـوى ليلـى وليلـى طموحـة
يعفّــون جهــراً والتهتــك بالسـر
شــرى عـامر فـرواً ثمينـاً لهنـده
وذا الفرو لا يقنيه غير بني اليسر
فـإن يهـدها يخشى افتضاحاً ونيلها
هـــديته بالســـر أفضــح للأمــر
وأوحــى اليـه صـادق الحـب حيلـة
فسـار بهـا والفرو جرياً إِلى عمرو
وقـال لـه يـا عمـر هند قد اشترت
نصـيباً علـى فـروٍ بغرشـين من شهر
وقـد ربحتـه اليـوم وهـو كما ترى
يسـاوي لدى التثمين عقداً من الدر
تلقفــــه عمـــرو وودع عـــامراً
بشــكر جميـل وهـو أخلـقّ بالشـكر
وفـي غـده وافـى إِلـى بيـت عـامر
يـدق عليـه البـاب قبل ضيا الفجر
فقــال لـه لا تـذكر الفـرو أننـي
نفحـت بـه ليلايَ فـي سـاعة السـكر
أرى زيجـة الإثنيـن إن لم يكن هوى
خـداعا تغطـى بالتغاضـي وبالصـبر
فأولهــا يــدري ومــا أحــد درى
وآخرهــا يـدري الجميـع ولا يـدري
ذوات الــــزوج كــــنَّ فريســــة
كهنــد لانيــاب الخيانـة والغـدر
وكــل ذوي الزوجـات عمـرو فخلّنـي
أقــول لزيـد لا يـتيه علـى عمـرو
إذا لـم يكـن حـب فلا تطلـب الوفا
وعـش مسـتباح العـرض منهتك الستر
وإن كنـت لا تبغـي الوفـاء فلا تجر
وخــلَّ قضـاء اللـه بينكمـا يجـري
طانيوس بن متري عبده.من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً.ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل.من قصصه المترجمة (البؤساء -ط)، و(عشاق فينيسيا -ط)، و(مروضة الأسود -ط)، و(جاسوسة الكردينال -ط)، و(عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و(الساحر العظيم -ط)، وغير ذلك وهو كثير.