هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا حـرَّ تمـوزَ وُقيـت ضـَرَّه
علمتنـا كيـف تهـونُ الحـرَّه
أذبـت كـل جامـدٍ فـي وجهها
حـتى الـذي كان به من حمره
وصــيرتك حجــةً حــتى غـدت
عاريـــةً لا تختشــي معــرَّه
تنزع كُم الثوب كي تبدي لمن
يهـوى الجمـالَ أبطها وشعره
ويحسـد البطـن بـروز نهدها
فتكشـف الصـّدر لحـد الصـره
وتقتــدي بلبســها بأمهــا
حـواء في الجنة يوم الهَجره
الصــيف يــاتي مـرةً لكنـه
فـي عامهـا يجيـءُ الف مرَّه
قـد غضـب اللـه علـى حوَّائه
يـوم عامهـا يجيـءُ الف مرَّه
فخجلـت مـن عريهـا لما نضى
عن جسمها البض الجميل ستره
لكنمـا حواءَنـا مـن كيـدها
قــد فســرت غضــبه مــبرَّه
فشـــكرته ونضــت ســتارها
يـا رب لا نرجوك غير الستره
طانيوس بن متري عبده.من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً.ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل.من قصصه المترجمة (البؤساء -ط)، و(عشاق فينيسيا -ط)، و(مروضة الأسود -ط)، و(جاسوسة الكردينال -ط)، و(عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و(الساحر العظيم -ط)، وغير ذلك وهو كثير.