هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تطـوفُ فـي الـبيت مثـل
العصــفور يطلــب حبَّـا
حــتى التقــت بانــاءٍ
فيــــه الارزّ تخبَّــــا
تنــــاولته والقــــت
بــه إِلــى الأرض غضـبى
وراعهـــا مــا اتتــه
فاســـــرعت تتخــــبى
حــتى إذا صــار أمنـاً
ذاك الــذي كـان رعبـا
وأيقنــت أن مــا قــد
جنتــه لــم يـك ذنبـا
دبــت إِلـى الحَـبِّ دبًّـا
وامعنــت فيــه نهبــا
تـذري الحبـوب على الأر
ض وهــي تضــحك عجبــا
فليـــسَ تقبــلُ زجــراُ
وليـــس تفهــم عتبــا
وتملا الارض حَبًّــــــــا
وتملا الــــبيت حبَّـــا
فقلــت يكفيــك زرعــاً
لا ترتجــي فيــه خَصـبَا
يـا بنـت قـد سـاءَ طفلٌ
علــى العنــاد تربــى
فاستضـــحكت فرحــاً إذ
ظنــت اقــول المربــى
وكـــانت عنـــدي دواةٌ
كــم فرجــت لـي كربـا
وســـوَّدت لـــي حظـــاً
وبيضـــت لـــي قلبــا
توهمتهـا إنـاءَ الحلوى
فجـــــاءته وثبـــــا
وهاجمتهـا تريد الحلوى
غلابــــــاً وغصـــــبا
أردّهــــا لا تبــــالي
اصـــدّها وهــي تــأبى
فكان موقفنا في الخصام
يشــــــبه حربــــــا
تغلبـــت وهـــي طفــلٌ
والطفــلُ يــانفُ غلبـا
فكـــانَ حـــظ دواتــي
والحــبر كســراً وصـبَّا
وارحمتــــا لـــدواتي
وقــد ســباها الأحبَّــا
كـانت لـدى الغزوِ تسبي
فصــارت اليــوم تسـبى
طانيوس بن متري عبده.من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً.ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل.من قصصه المترجمة (البؤساء -ط)، و(عشاق فينيسيا -ط)، و(مروضة الأسود -ط)، و(جاسوسة الكردينال -ط)، و(عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و(الساحر العظيم -ط)، وغير ذلك وهو كثير.