هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ظلموهـا بكل ما يظلم الإنسان
فيــــه عـــدوهُ الإنســـانا
ورموهـا بشـرِّ ما يصم المرأة
مــن كــل مــا أذلَّ وشــانا
فرقوهـا بالمكر عن زوجها لا
هـي خـانت عهـداً ولا هو خانا
سـرقوا طفلهـا وقـالوا بغـيٌّ
ابعـدوا زوجهـا لكـيٌ لا ترام
طلقوهـا مـن بعلهـا بالنفاق
سـرقوا طفلهـا وقـالوا لهـا
إمـا تكوني البغيَّ أو يقتلوه
أبعـدوا زوجهـا وقـالوا لها
إمـا يكون الطلالق أو يعدموه
رحمـت طفلهـا وقـالت أنا ما
ومـا شئتموه بشرط أن ترحموه
قـد خـدعتم زوجـي فلا تظلموه
أنـا أرضـي بـأن أكـون فداه
طلقــوني فقــد رضـيت طلاقـي
كــبرت نكبـة أصـابتك يـا ح
نـة لكـن غـدوت أكـبر منهـا
وارتضـت نفسـك الأبيـة أثاماً
أجــلَّ العفــاف نفسـك منهـا
أنــت علمــتِ كـل ذات حليـل
كيـف ترعـى وفاهُ أن يأتمنها
فاطمـأَني فليـس في الأرض خافٍ
ولكـل امرىـءٍ بهـا مـا نواه
واصـبري واثبتي على الميثاقِ
لا يسـؤك الفـراق إنـك لـولاه
لمـا كنـت غيـر إحدى النساءِ
لا يســؤك الطلاق إنــك لـولاه
لمـــا كنــت مفخــرَ النبلاءِ
واصـبري فالحسـاب لا بـد منه
إنّ في الأرض مثلما في السماءِ
كـم هنـاءٍ يكـون بعـد شـقاءٍ
وفــراقٍ يكــونَ بعــد لقـاءٍِ
ولقــاءٍ يكــون بعــد فـراقِ
أنـت يا فتنة العيون ويا أب
دعَ موصــــوفةٍ علـــى الإطلاقِ
أنـت يـا آية الطهارة يا من
حكمــت لحظهـا علـى العشـاق
أنـت يا من قتلت نفسك بالذل
لتحيـــــا مكــــارم الأخلاق
كـل شـيءٍ علـى البسـطية فانٍ
قـد مضـى عهـدك القديم ولكن
ذكـرُ أعمالـك الشـريفة باقي
طانيوس بن متري عبده.من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً.ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل.من قصصه المترجمة (البؤساء -ط)، و(عشاق فينيسيا -ط)، و(مروضة الأسود -ط)، و(جاسوسة الكردينال -ط)، و(عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و(الساحر العظيم -ط)، وغير ذلك وهو كثير.