هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نصـرتَ لـواءَ الحـقِّ أيَّـدك العدلُ
فشـطَّ مـزار الجور وابتهج العدلُ
ومــدَّن خلــق اللَــه منـك خلائقٌ
تـرد يـد الهرميـس أغضبه الهقل
فيـا لـك سـلطاناً سـليل أعـاظمٍ
أريكتـه العظمـى وكلْمتـه الفصل
ويـا لـك مـن غيـث برحمـة ربـه
يفيــض فلا يعـروه نقـصٌ ولا بخـل
يــروِّض آســاد الدعيســة حلمـه
ويـؤنس منـه الطيـر نفَّره النبل
كأنـــك روحٌ والبريـــة مهجــةٌ
وعالمهـا هـامٌ وأنـت لهـا عقـل
لقــد زعـم الروسـيُّ أنـك ظـالمٌ
وعنـدك لا يسطو على الحمل الشبل
لينظـر مليـك الـروس حـال بلاده
ويحكــم حكمـاً لا يكـذِّبه النقـل
أعنــد بنــي عثمــان أم ببلاده
يبـاع مع الحقلِ المرابعُ والعجل
كنائســنا تبنــى لـديك وعنـده
تـدك فـأيُّ العـاهلين لـه الفضل
وأيكمـا المعطـي الحقـوق لأهلها
بأعــدل قســط لا يلـم بـه زِحـل
وأيكمــا ســيف الإلـه وظلـه ال
لـذي بيـديه العقـد أجمع والحل
لقـد شـرد الـذمي عند دخوله ال
فلاخ وفــي آبــائه فجـع الطفـل
ولــو لمـس الـذميُّ راحـةَ عـدله
لقـرَّ ومـا داسـت منـازله الذقل
ليلعـم مليـك الـروس أن حقوقنا
لـديك حقـوق المسلمين وإن جلوا
وأنَّ دم الــذمي يحقــن عنــدكم
كمـا أمـر الباري وأحكمت الرسل
طعــامكمُ حــلٌّ لنــا وطعامنــا
لكـم وعلينـا مـا علكيم لا يغلو
بـراك بمـا أعطـاك ربـك قانعـاً
تعـافُ بلاداً عـمَّ أكثرَهـا المحـل
فخالــكَ رعديــداً تحـاذر سـيفَه
وسـيفك سـيف اللَـه ليـس له مثل
وأوهمــه الفـظ الغليـظ سـفيرُه
بــأن بلاد المســلمين لــه حـل
كـأن بـزاة الترك يغلبها القطا
أو الأسـد الرئبـال يقهره الوعل
لقـد نطـق الخفَّاش واحتكم الصدى
وفــاخرت الغـزلان بـالأرجِ الأبـل
وعنــدَل خطَّــافُ الكهـوف وعسـَّلت
عناكبهـا واسـتعجل الفرس البغل
دعـــاك لأمـــر لا يليــق لآمــر
فلاقَ بــه أن لا يطــاع لـه رسـل
وسـدَّد مـن نبـل السـعاية أسهماً
إليــك فألقاهـا بسـدَّته النبـل
لعمـر أبـي ما المنجيكوف بعاقلٍ
ليعـرض عـن حـربٍ يقبِّحهـا العقل
دعـوتَ لـدين اللَـه دعـوة صـادق
يـذب عـن الدين الحنيف ولا يألو
فجـاءك مـن بيـض الوجـوه فيالقٌ
صــوارمهم حمــرٌ وأعينهـم شـهل
أتـوك بأبطـال الرؤوس كواسف ال
وجـوه يخـوض الرمح فيهمُ والنصل
كــأن دم اللبـات فـوق صـدورهم
مرمَّلــةً خمــرٌ يعــوم بـه نمـل
وشــاهد نــابليون شــدة جـوره
فجـاد بجيـش مـن خلائقـه العـدل
وقـد بعثـت فكتوريـا لبحارك ال
بـوارج تعلوهـا الغضافرة العُبْل
فمـا انتفعـت بالمنشـآت رجـالُه
وأحرقهم فيض اللهيب فما ابتلُّوا
فيـا لـك شـمس الإنكليـز مليكـةً
تـذيب جبـال الروس جللها الطسل
ويــا لــك نــابليون رب حميـة
عنــايته حـقٌّ يـزول بـه البطـل
يــدوم لنــابليون ليـث زمـانه
وجـارته فكتوريـا الشـرف الحفل
ودمــت أميـر المـؤمنين مؤيـداً
تصـان بـك الـدنيا وتفتخر الأهل
ليبطـل عـذل السـيف سـيفُك عاشقٌ
وفـي أذن العشـاق لا يلـج العذل
ويهتــف مــن والاك وهــو مظفـرٌ
نعشـت وعشـت اليوم يجتمع الشمل
لسـيفِك والنـارِ العـدى ونفوسُهم
وملكِـك والجيـشِ المنازلُ والنفل
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).