هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـقاك يا لحد عيسى العارض الهطلُ
ففيك ساقي الندى الضرغامة البطلُ
وجـادك اللَـه يـا عيسـى بمغفـرةٍ
عنانهــا بعنــان العــرش متصـل
مـا أنس لا أنس يوماً كنت آيتَه ال
كـبرى وفحمـةُ ليـلِ النقـعِ تشتعل
بكــل خطــارة فــي ســنِّها قبـس
وكــل صمصــامة فــي حـدها فلـل
لمــا أتيـت علـى حمـراء عاليـةٍ
تلقـى الرمـاح بصـدر مـا له كفل
فكنــت أفتـك مـن ليـثٍ بـه سـغبٌ
وكنــت أبتـك مـن لحـظٍ بـه غـزل
حتى إذا اندق في الأصلاب رمحك واز
داد العديـد ودقـت سـيفك القلـل
وفــر كــلُّ خليــل كنــت تـأمله
وفــي أنــامله مــن روعـه شـلل
أعرضـت إعـراض ليـث طـار برثنـه
لحلــةٍ خــاب فـي سـكّانها الأمـل
ويـل أمهـم مـن رعـاع لا خلاق لهم
فلا حيـــاءٌ ولا قـــولٌ ولا عمـــل
وويــل قــائدهم مـن فاسـق دنـس
لـم يعدُ عنه الخنا والذل والفشل
أجلاك للمـــوت مغــترّاً بجــائزةٍ
مــا جـاءه ناقـةٌ منهـا ولا جمـل
فمـات قبلـك يـا عيسـى وما قطرت
عيــنٌ عليــه ولا شــقت لـه حلـل
فـاليوم في الجنة الحمراء مسكنه
وأنـت فـي الجنة الخضراء يا بطل
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).