هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـانت ليالينـا الوسـيمه
ودنـت ليالينـا الـذميمه
وهــوت بـدور المجـد وان
دكّــت معالمهـا القـويمه
ورياضــنا مــن بعــد إب
راهيـم قـد صـارت هشـيمه
حزنــاً علــى ذاك المهـذ
ذب صـاحب الشـيم الكريمه
معطـــي الفتــوة حقهــا
ومفــرق البُـدَر العظيمـه
والكاســب الحمـدَ الجسـي
مَ بكــل مكرمــةٍ جســيمه
ذاك الــذي كــانت لجــو
ر الــدهر همتــه شـكيمه
وإذا الســـماء بديمـــةٍ
ضــنت يجـود بـألف ديمـه
يــا يــوم إبراهيـم مـا
أبقيـــت للأيــام قيمــه
لا وجــه نيرهــا البشــو
ش ولا أصــائلها الوسـيمه
أسـفي علـى الـبر الكـري
م الفاضل الماضي العزيمه
ذاك الـــذي كــانت بــه
عينـي مـن البلـوى سليمه
ومناهــل الخيــل الجمـي
لـة حـول أوطـاني جميمـه
والنــاس حــولي كـالفوا
رس يـوم تقسـيم الغنيمـه
فـــاليوم لا جــار يــزو
ر ولا نـــديم ولا نــديمَه
أيزورنـــي يبكــي معــي
أو يشـتكي شـكوى اليتيمه
لــم يبــق لــي إلّا حشـى
حـــرّى وأجفــانٌ كليمــه
ومنــازل بــدل الحِمــام
حَمامهــا الغـالي ببـومه
يـا مـن غـدت من بعده ال
دنيـــا مولَّهــةً عقيمــه
تبكــي الـذي مـا أولـدت
إلا مزايـــاه الفخيمـــه
يـا فـارس الخيـل الهمـا
م وصـاحب الهمـم العظيمه
لــمَ لا نحــرت فـدىً لنـع
ليــك المنيـة كـالبهيمه
ولقــد عهــدتك تنحـر ال
بــدن البـوازل للـوليمه
أحســبتها بعــد انتصــا
ف الليــل سـائلةً عـديمه
نفـس العلـى والمجـد وال
معـروف والتقـوى الشئيمه
مــا ضــرَّ خائنـة الشـبا
ب خبيثـة الطبـع اللئيمه
لــو يتمتــك ولــم تـدع
أهليــك فـي حـال مليمـه
لهفـــي عليـــك مؤبــداً
يـا أكـرم الثقليـن شيمه
يــا كـوكب الحسـن الـذي
ســكن الـتراب بلا جريمـه
اللَـــه يوليــك الثــوا
ب مــؤهلاً فادخــل نعيمـه
ويـــديم لحـــدك جنـــةً
تســقي برحمتـه العميمـه
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).