هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـوت غـاب كـرى عينـي وخلّاني
لمــا فتكــت بأحبــابي وخِلّانــي
وزال صـبري وهـل يبقـى لـه أثـرٌ
وأنــت تُــردِفُ أحزانــاً بـأحزان
ولـم تـدع نـار قلبي تنطفي وعلى
كانونهـا سـال دمعـي سـيل طوفان
خطفـت روزا ومحبـوبي نجيـب ولـم
تقنـع وثلَّثـت يـا قاسـي بسوسـان
تلك التي كان في الخمسين رونقها
كــأنه قمــرٌ فــي نصــف نيسـان
واحسـرتاه علـى سوسـان وا أسـفي
علـى الـتي سوسـني كانت وريحاني
علــى مهفهفــة كالرمـح تحسـدُها
لـو أن للبـان عينـاً مقلةُ البان
حسـناء بيضـاء يكسـو وجههـا شفقٌ
كـالورد إن لمحتهـا عيـن إنسـان
كأنهــا أخـت ظـبي مـن ظرافتهـا
ومـن محبتهـا التقـوى أخت مطران
تبكـي مخافـة باريها وما ارتكبت
ذنبــاً فنحســبها ورشـان بسـتان
وكلمــا ذكــرت أولادهــا ســقطت
دموعهــا فحكــت حبــاتِ مرجــان
إليـك يـا مـوت عنا ليس نطلب أن
نبقــى للــذة عيــشٍ أو لسـلوان
لكـن لنبكـي علـى هيفاء كم سَكَبت
مــن الــدموع علـى آلـي وخلانـي
لا سـيما الشهم إبراهيم صولة وال
مهـاة ليلـى الـتي ما شانها شان
إن الوفـا واجـبٌ يـا مـوت نعرفه
لا ينكــر الحــق إلّا كــل خــوّان
واللَــه إن دمــوعي لا يكفكفهــا
إلّا ضــريحي وتوشــيحي بأكفــاني
وربمـا دمـت أبكي في الضريح على
ودودةٍ أصـــبحت قوتــاً لديــدان
اللَـه يغنيـك عـن جنـات مصر بجن
نـات النعيم الذكي يا نفس سوسان
فـأنتِ أنت التي يرجى النعيم لها
يـا أطهـر الناس من قاصٍ ومن دان
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).