هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أصـــم ناعيــك آذانــي وأنســاني
مـا حـل قبلـك بـي يـا خيـر إنسان
أصـــمني ونفــى نــومي وأغرقنــي
يـا قان أهل الوفا بالمدمع القاني
فما أنا اليوم يا ابن الأخت ذو رمق
يحيــى بـه بعـض يـوم عـاجز عـاني
ولا بحامــد عيــشٍ يــا خليـل غـدا
أحلــى وأطيــب منــه ســمُّ ثعبـان
أودعــت مــدحك ديــواني فـأطربني
لكنــه بــالمراثي اليـوم أبكـاني
إذا تــذكرت أيــامي الــتي سـلفت
فــي الشـام ألفيتهـا أحلام وسـنان
أيــام جــودك ســيلٌ غيــر منقطـع
عــن العفــاة وبحــرٌ غيــر ضـنّان
وأنــت تحســن مســروراً كأنـك مـن
راجـــي نوالــك ممطــورٌ بإحســان
ويــل المنيـة مـا أدهـى عجائبهـا
أحيـت بموتـك بعـد المـوت أحزانـي
ولــم تـدع لبنـي أيـوب ليـث شـرى
أجــرى وأجــرع مــن آســاد خفـان
لــو أن إجماعنـا فـي وصـف سـؤدده
فـي الدين لم يختلف في الأمة اثنان
لمـن لمـن بعـدك الأفـراس تلجم وال
أشــعار تنظــم مـن قـاصٍ ومـن دان
ومــن سـواك يحلِّـي السـابحات ويـه
ديهــا ويمهــر أشــعاراً بعقيــان
ويعتنــي بيتـامى الشـام فـي سـنة
لا الـروض فيهـا ولا النـادي بريّـان
لـو يشـترى يا خليلُ الدمعُ حين يُرى
فــوق الخــدود كيــاقوتٍ ومرجــان
أغنــى الأرامـلَ يـوم الأربعـاء بـه
عــن راحتيـك وعـن أنـسٍ وعـن جـان
لـم يبقنـي للهنـا يـا ويلتي زمني
لكنـــه للعنــا والهــمِّ أبقــاني
لـو لـم تكـن بأخيـك القرم تعزيتي
وبــالبنين لكــان المـوت فاجـاني
فليسـلم ابـن أبيـك الـبر فـي سعةٍ
لآلــه الغــر مــا كــر الجديـدان
وليبـق شـبلك إبراهيـم وابنتـك ال
كــبرى وميشــيل أعوانــاً لسوسـان
عليــك رحمـة ربـي يـا خليـل فمـا
أضــرَّ ســعيُك فـي الـدنيا بإنسـان
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).