هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا ليلـةً غـادرت ليلـى بلا نفـسٍ
وغــادرتني أقاســي حــر أنفاسـي
لـولاك لـم يدج نور الشمس في بصري
ولا تبطَّــن جــوف اللحــد نبراسـي
ولا جفـا الـراح راحي والكرى بصري
وصـار دمعـي سـلافي والجـوى كاسـي
أيـن الـتي كنتُ إن غابت أقول لها
مــا قــاله شــاعرٌ مـن آل عبـاس
مـا أقبـحَ الناسَ في عيني وأسمجَهم
إذا نظـرتُ ولـم ألقـاكِ فـي الناس
أبعــد أن جلــس الآســي لتعزيـتي
يـا ليلـة الشـؤم ألهـو بين جلّاسي
وبعـد أزكـى مصـابيح الـذكا ولدي
ليلـى ينيـر بـوجه الليـل مقباسي
يا لحد ليلى اعتبر ليلى فقد جليت
منهــا عليــك ريـاض الـورد والآس
وابسم لها وافتخر بالرونق الماسي
ذاك الـذي كـان حـولي صابحاً ماسي
لا بـرد اللَـه بالرضـوان لـي نفساً
إن كنـت بـرَّدت بالسـلوان أنفاسـي
أو عـرَّس الصـبر عندي أو سرت فرسي
بــي بعــد ليلـى لأفـراحٍ وأعـراس
قـالوا نسيت بها اِبراهيم قلت لهم
لا عشـت إن كنـت يـا ناسي له ناسي
ولا رسـت بيـن أربـاب العلـى قدمي
إن كـان غيرهمـا فـي خـاطري راسي
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).