هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
واللَـه مـا التحـف الحزيـنُ بضـرِّه
إلّا وجـــرَّده الأســـى مــن صــبره
وعيــونُهُ مـا ازداد سـيلُ دموعهـا
إلّا وضـــاعف لاعجـــاً فــي صــدره
حزنـاً علـى القمريـن نـور نواظري
ليلــى وإبراهيــم مفــرد عصــره
فجـع الـردى بهمـا الجمال فليتني
كنــت الفــداء لشمســه ولبــدره
مــن مخــبر الشـعراء أن زعيمهـا
لــم يبـق غيـر المبكيـات بفكـره
لـو كـان إبراهيـم يعلـم مـا جرى
بــي بعــده لبكــى علــي بقـبره
أو شـاهدت ليلـى الحنونـة مـدمعي
لحلا لهــا عنــي الغريــق ببحـره
يـا رب مـا بـال المـدامع حـالفت
حرقــي علــيَّ كأنهــا مــن جمـره
جـد يـا كريـم علـى الكريم وأخته
بملــثِّ عفــوك واسـقني فـي قطـره
واسكب على الأم الحزينة وابنها ال
صـبر الـذي تطـوى الهمـوم بنشـره
وامنــح عبيــدك راحــةً أو موتـةً
تعفــي الأســى وتريحنـي مـن شـره
فســواك يــا رحمــنُ ليـس بقـادرٍ
أن يتحــف العــاني براحــة سـرِّه
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).