هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رب مـا حيلتي قد قل مصطبري
أفي الربيع يغيب الوردُ عن بصري
مـا ذاك يـا رب وردٌ عنه تشغلني
ريحانـة الليل أو نسرينة السحر
خلقتـه يـا إلهـي ناطقـاً حسـناً
مـن جوهر الأنس لا من جوهر الشجر
فكيـف يسـلوه يـا رحمن عبدك أو
يضـنُّ طرفـي علـى مثـواه بالمطر
عجبـت لمـا جفـت روزا منازلَهـا
وأسـلمت نورهـا الوضـاح للحفـر
وقلت شمس الضحى في الأوج مسكنها
ما بالها اختدرت برجاً من الحجر
فصـاح بـي صـائحٌ أيقنتـه ملكـاً
يقـول لـي حين نامت أعينُ البشر
خفِّــض عنـاك فمـا روزا بماثلـةٍ
إلّا لـدى اللَـه واقيها من الكدر
فـي جنـةٍ من جنان الخلد يسكنها
من عاش في طاعة الباري على حذر
لــولا يكفكـف يـا روزا مقـالته
بعـض الدموع لكان الكون في خطر
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).