هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نور الثريا خبا تحت الخبا الحجري
أم نـور وجـه ثريا الكوكب البشري
نـور الـتي دجـت الـدنيا لغيبتها
لمـا نعاهـا كسـوف الشـمس والقمر
غزالـة كـان نـور الحسـن إن سفرت
بآيــة الأنــس يمحـو آيـة الكـدر
مـا كـان أشـنع يوماً قيل فيه ثوت
تلــك الغزالـة ذات الطـوق والأُزُرِ
مـا كنـت أحسـبني أبقـى وقد سقطت
علــي صــاعقةٌ مــن ذلــك الخـبر
يـا لوعـتي يا عذابي ما بقيت لغي
ر الهـم والغـم والأحـزان والسـهر
واحســرتاه علـى ذاك الجمـال وذي
يـاك الـدلال وذاك المنظـر النضـر
وحليـة اللطـف والظـرف التي خطفت
أجـداثُ زحلـة منهـا أكـرم الـدرر
مـا كـان مهـد ثريّا اللدن يعجبها
مـا بالهـا اتخـذت مهداً من الحجر
لا فــرق بيــن تـقٍ ثـاوٍ بـه وشـقٍ
أو بيـن ذي فاقـةٍ عـارٍ وبيـن سري
مـا كنـت أحسـب أن الشمس تغرب في
نعــشٍ تسـير بـه السـادات للحفـر
حــتى تناولهــا مـن نعشـها جـدثٌ
فـي بطـن زحلـة لـم يشفق على بشر
فــأي حــزنٍ عليهــا غيـر مجتمـعٍ
وأي دمــعٍ عليهــا غيــر منتــثر
وأي صــبرٍ عليهــا غيــر مفــترقٍ
وأي قلــبٍ عليهــا غيــر منكســر
بـاللَه يـا لحـدُ دامت مثلها خُلقت
تفــترُّ عـن لؤلـؤٍ فـي خـاتم عطـر
ودام رونقهــا أم بــاد وانصـرفت
عنهــا حلاوة ذاك النـاظر الحـوري
ارفُـقْ بها ارفق فقد كانت أناملها
تكـاد مـن تـرفٍ تـدمى مـن الحَبَـر
واشـفق علـى ياسـمينٍ كـان ذا شفقٍ
فـي روض وجنتهـا مـن وردة الخفـر
ضـاعفت يـا مـوت أحزاني على ولدي
بهـا وبنـتي ولـم تـترك ولـم تذر
مـا للـدموع الـتي لـولا ملوحتهـا
أغنـت خضـارمها الـدنيا عن المطر
تجــري لتغرقنـي والحـزن يسـعفها
لــم لا تكفكفهـا عنـي يـد الحـذر
أهـان يـاموت عنـدي بعـدهم غرقـي
نعـم نعـم هـان لمـا بـان مصطبري
يـا ليتنـي يـا ثريا في ضريحك أو
يـا ليتـه يـا ثريّـا كان في بصري
أو ليـت كان الفدا يا مهجتي رمقي
بيـابس العشـب يفـدي يـانع الشجر
سـقى ضـريحك يـا غصـن الندى مطراً
يفيـض مـن رحمـة الباري مع المطر
وجــادك الجنـةَ الخضـراءَ خالقُهـا
يـا أحسـن النـاس من بدو ومن حضر
يـا آل أيـوب إن الصـبر إرثُكُمُ ال
واقـي مـن الذم والشافي من الضرر
داووا القلـوب به فهو الدواء لها
وهـو الطريـق لـدار الفوز والظفر
اللَـه يلهمنـا الصـبر الجميل ويه
دينـا السـبيل وينجينـا من الخطر
حــتى نفــوز بــأجرٍ لا زوال لــه
فـي طاعـة اللَـه والإذعـان للقـدر
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).