هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خليلـيَّ مـا أحلـى الجمال صِفاهُ
فــذاك حــبيب لا عــدمت صـَفاهُ
ألــمَّ بيــاقوت الملاحــة خـده
وزاد بريحــان العــذار شـذاه
وأشـهر بيـن السـالفين جـبينه
مهنــد فــرق لا يغيــب ســناه
إذا نظـر الليـل البهيمُ بهاءه
يقـــول لقتلـــي ســـَنَّهُ وجلاه
تنـاول مـن بـاز النهار بياضه
فطــار غـراب الليـل حيـن رآه
وخــوله البـاري عيـون غزالـةٍ
تحــاذر قناصــاً بســنِّ مُــداه
فـــواتر إلّا أنهـــن فواتـــكٌ
يفــارق منهــن المحــب كـراه
يبـدن بـأقواس الحـواجب صـبره
وهــن ضــعافٌ لا يُبــدن هــواه
وصـفحة بلّـور ألـمَّ بهـا السُهى
وجـانس فيهـا مـن سـهيل أخـاه
إن اسـتترت بالسندسـية خلتَهـا
حديقـــة رمّــان تســرُّ جنــاه
تجــاور خصـراً لا وجـود لجرمـه
نقــرُّ بــه وهمـاً وليـس نـراه
وماجبـل الكـافور أثقل من ربا
روادفِــهِ اللائي هــدمن قــواه
حُمِلــن بسـاق للعليـل يسـوقها
إذا قعــدت عنــه يقـوم عـزاه
ومـا بعد هذا يعشق الناس كلهم
وإيمــان قلــبي لا يحـب سـواه
ســلاه خليلــيَّ الرضـوخ لعاشـقٍ
ســلاه بنيــران الهــوى وسـلاه
أو التمسـا إن عـز ذاك خيـالَه
وبعــضَ كَــرَى عينـي لعـل أراه
وحرمــةَ ودٍّ مــا أَحَــبَّ دوامَـه
وســالفَ وعــدٍ لا يريــد وفـاه
لغيرك محيي الدين ما أنا عاشق
فـأنت منـي قلـبي وأنـت عنـاه
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).