هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تقـول وقـد سـقطت علـى حماها
ســقوطاً زادنـي شـرفاً وجاهـا
أضــيفٌ قلــتُ ضــيفٌ مســتهامٌ
يريــد العامريــة لا ســواها
فأســفر وجههـا بعـد انقبـاضٍ
وقـالت وهـي تبسـم فـي خباها
بكـاس الـراح تقنـع قلت حاشا
أريــد الكـاس فارغـةً حشـاها
فكــاد يصـدها عنـي اقـتراحي
ويحرمنـي الـورودَ علـى لماها
ولكــن قــابلت جهلــي بحلـمٍ
ينــوِّل كــل جارحــةٍ مناهــا
ورقَّ حــديثنا ودنــوت منهــا
وقــد مــدت لتـدفئتي كسـاها
فبــت معانقــاً منهـا غـزالاً
يــبرِّد بـاللمى مُهَجـاً كواهـا
أشــاهد مـن محاسـنها رياضـاً
تفـــرِّح كــل محــزونٍ رآهــا
كــأن عبيرهــا أنفـاس شـكري
لــه ولكــل جــائزةٍ حباهــا
فــتى لســماحه نفــسٌ نفيــسٌ
ينفـس عـن حشـى العاني عناها
وآراءٍ حســـانٍ لـــو جلاهـــا
علـى البيضـاء ما حسدت سواها
بثانيــة المراتــب حـلَّ لكـن
يـد الأولـى لـه ألقـت بُرَاهـا
ولو تعطى على قدر المزايا ال
مراتــبُ صـار للظرفـاء شـاها
تهـنَّ ابـنَ الكـرام بعيـد فطر
بنـــورك لا بفطرتــه تبــاهى
يــود هلالــه لـو صـار سـيفاً
تشـق لـك الشـآم بـه الشياها
فقـد بـاهت بـك الأعيـادَ نفـسٌ
نَهاهـا عـن سوى التقوى نُهاها
بقيــت لنــا وللأعيـاد عيـداً
يبلِّــغ كــلَّ نفــسٍ مشــتهاها
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).