هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـمي النـبي إدريـس اَجرني
مــن زمــانٍ أطـال مـدة حزنـي
راغـب الخيـر غـاب عنـي ولكـن
خيـر خيـر البنيـن ما غاب عني
يرحـم اللَـه ذلـك الليـث أحيا
ذكـره ماجـدٌ عـن الليـث يغنـي
كلمــا دك حـادث الـدهر بيتـاً
قام في الحال جوده العام يبني
مــا تنـاءى سـموُّ إدريـس عنـه
لا ولا فـــاته تواضـــع مَعْـــن
حســَّن اللَــه خلقــه ثــم حلّا
ه بخلــقٍ يزيــد فـي كـل حسـن
لـو رأى عملـه ابـن إدريس سمّا
ه الإمـام المحيـط فـي كـل فـن
أو رأى حــاتم الكريـم عطايـا
كفِّــه قــال أنــت أكـرم منـي
ليـس مـن مـنَّ بالنيـاق كمن عم
مـر دور الرفـاق مـن غيـر مـنِّ
ســيدي لـم يـزدك مـدحك مجـداً
كيــف يرجـى ازديـاد أطفـح دَنِّ
أنــت حصــن المروعيــن وإنـي
منــك مستعصــمٌ بــأمنع حصــن
فاصـطفيني أثابـك اللَـه عبـداً
وامتحنّــي بمــا تشـاء تجـدني
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).