هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جــادت لنــا بعـد إعـراض بإلمـامِ
فخلــــتُ زورتَهـــا أضـــغاثَ أحلامِ
شــامية فعلــت بالغنــج مقلتهــا
فــي مصــر أفعــال آســادٍ بـآرام
كــادت تعــانقني والـدمع يغرقنـي
والركــب مـا بيـن إسـراجٍ وإلجـام
فصــــدها خفــــرٌ لاذت بــــه دررٌ
يجلوهمـــا قمـــرٌ حــالٍ بأنجــام
ســألتها كيــف زارت وهــي نيــرة
لــم يخـف رونقهـا عـن عيـن نمّـام
فاستضـحكت ثـم قـالت ليـس يشعر بي
والشـعر خلفـي وظـل السـعد قـدّامي
دفعتــه بــدجى فرعــي كمـا دفعـت
سـلمى الكريمـة همّي بالندى الهامي
فرحـت عنهـا أقـول الخيـر أجمع في
بنـي مسـدية القـرم السـخي الشامي
فليــس بــدعٌ إذا فــازت بــأوفره
سلمى أخت مطرانهم ذات التقى التام
قرينــة الخضــرم المبـذول نـائله
ســليم بــولاد أتقــى كــل قمقـام
لــو لــم تكـن درةً عظمـى حليلتـه
مـا قـارنت منـه بحـراً زاخراً طامي
تبـارك اللَـه مـا أبهـاه مـن رجـل
شــامي النجــار عزيـزٍ خيِّـر سـامي
عـــم الأرامــلَ بالإحســان نــائلُه
كمـا يعـم الشذا زهر الربى النامي
وعمَّـر البِيَـعَ العظمـي وشاد لها ال
أوقـــاف غوثــاً لأطفــالٍ وأيتــام
فــاكرِم بـه ماجـدَ الجـدَّين يكنفـه
مجــدُ الفريقيــن أخــوالٍ وأعمـام
تـه يـا سـليم بمـا أعطيـت من هممٍ
مثــل الجبــال ومـن حلـم وإقـدام
واسـلم فقلبـك أعطـاك اسـمه كرمـاً
لمــا غــدا ســالماً مــن كـل آلام
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).