هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عذيرك يا خيالُ المستهامُ
فـإن محـب ليلـى لا ينامُ
وكيـف ينـام صـب حاربته
فتـاةٌ لا تطيـش لها سهام
وقـد ذابت حشاشته غراماً
وقام بديلها فيه الغرام
يهيـم صـبابةً لغصين بانٍ
تجلـى فـوقه بـدرٌ تمـام
وألحاظ يروم البرء منها
لفـرط جنونه وهي السقام
متى هذا الصدود يصد عني
وتجمعني وفاتنتي الخيام
وتعلــم أن إسـعافي حلالٌ
معـذبتي وتعـذيبي حـرام
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).