هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا كوكـبي فلـك الجمال ذكاكما
بنبيهـــةٍ وبراشـــد ســـمّاكما
ما الشمس والقمر المنير وأنتما
ســيان لــو عرفاكمـا خـدماكما
هنّاكمــا بمحمــدٍ إحســان مــن
أعطاكمـا بعـد القنـوط مُناكمـا
وكفاكمـا شـر الحسـود ومـدَّ سـِر
بـالَ السعودِ على العزيز فتاكما
وعسـى الإلـه يريكمـا مـن نسـله
أقمــار تــمٍّ يحســنون ولاكمــا
إن الــذي أغناكمــا مـن فضـله
لا يمنـع الخيـرات عـن مغناكمـا
ســبحانه أمــر الـورى بولاكمـا
فغــدوت أول مــن يـربّ رضـاكما
لمـا رأيـت حسـود بـدركما الذي
شـدَهَ العقـول يقـول هل أرضاكما
ورأيــت حسـن رضـاكما أرخـت أي
بمحمـــدٍ أرضـــاكما مولاكمـــا
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).