هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حُـبيتَ ثـوابَ الصوم يا ابنَ الأكارم
وأصـبحتَ عيـد العيـد يا خير حاكم
فلا زالــت الأيــام تـدعوك عيـدها
وتغنيــك عمـا فـات منهـا بقـادم
ولا زلــت تعطــي كـل صـومٍ زكـاته
بإنصـــاف مظلـــومٍ وإتلاف ظــالم
فــأنت لــبيت العظـم أعظـم جنـةً
تقي الناس من جور السنين الجوارم
وملجــأ أوقــافٍ تســامت وفـاخرت
بنعمـاك أوقـاف الملـوك الخضـارم
وأحــزم مــولىً قلـت فيـه مؤرخـاً
محمــد حمـدي العظـم أحـزم حـازم
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).